برئاسة "عرنوس" … الإرهابي "بشار" يصدر مرسوماً لإعادة تعيين وزراءه بحكومة جديدة

30.آب.2020
صورة لحكومة النظام
صورة لحكومة النظام

أوردت صفحة الرئاسة التابعة للنظام عبر معرفتها مرسوم رئاسي صادر عن رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، كشف من خلاله عن إعادة تعيين وزراءه ضمن ما وصفها بأنها الحكومة الجديدة، وذلك برئاسة "حسين عرنوس".

وأبقى نظام الأسد خلال مرسومه الصادر اليوم الأحد، على "علي عبد الله أيوب"، في وزارة الدفاع، و "وليد المعلم" نائباً لرئيس مجلس الوزراء، وزيراً للخارجية والمغتربين، و"محمد عبد الستار السيد" وزيراً للأوقاف، و"منصور فضل الله عزام" وزيراً لشؤون رئاسة الجمهورية، و"حسين مخلوف" وزيراً للإدارة المحلية، وفق نص المرسوم.

وجاء في تشكيل الحكومة الشكلي تسمية كلاً من "سلام السفاف" وزيراً للتنمية الإدارية، و"سلوى عبد الله" وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، و"محمد سامر الخليل" وزيراً للاقتصاد والتجارة الخارجية، و"عماد عبد الله سارة" وزيراً للإعلام و"محمد خالد رحمون" وزيراً للداخلية، و"محمد مارتيني" وزيراً للسياحة، ويتضح بذلك عدم تغييرات جديدة في تلك الحقائب.

وجاء في مرسوم رأس النظام تعيين "بسام ابراهيم" وزيراً للتعليم العالي، و"سهيل عبد اللطيف" وزيراً للأشغال العامة والإسكان، و"إياد الخطيب" وزيراً للاتصالات والتقانة، و"طلال البرازي" وزيراً للتجارة الداخلية و"لبانة مشوح" وزيراً للثقافة، و"دارم طباع" وزيراً للتربية، و"أحمد السيد وزيراً للعدل"، وفق ما نقلته وسائل إعلام النظام الرسمية.

واختتم المرسوم معلناً عن تكليف عدد من الوزراء ضمن الحكومة وهم: "تمام رعد" وزيراً للموارد المائية، و"كنان ياغي" وزيراً للمالية، و"زهير خزيم" وزيراً للنقل، و"بسام طعمة" وزيراً للنفط والثروة المعدنية، و"حسن الغباش" وزيراً للصحة، "زياد صباغ" وزيراً للصناعة، ومحمد "حسان قطنا" وزيراً للزراعة والإصلاح الزراعي، و"غسان الزامل" وزيراً للكهرباء، وورد أسماء "محمد البرشة" ومحمد سمير حداد" و"ملول الحسين"، بمنصب وزير الدولة، فيما يظهر بأن التغييرات لم تشمل الحقائب السيادية واقتصرت على بعض الوزارات مثل الكهرباء والصحة.

وكان أصدر رأس النظام مرسوم تشريعي بتاريخ 11 يونيو/ حزيران الماضي، يقضي بتكليف "حسين عرنوس" بمهام رئيس مجلس الوزراء، وكان الإتحاد الأوروبي قد وضع اسم "عرنوس" ضمن قائمة العقوبات والممنوعين من السفر اليها عام 2014 وكان وقتها يشغل وزير الاشغال العامة.

وفي 25 آب/ أغسطس الجاري أصدر رأس النظام مرسوم آخر يقضي بتكليف "حسين عرنوس" بتشكيل الحكومة التابعة للنظام بعد أيام على حديث مصادر إعلامية عن نية النظام بتسمية عرنوس رئيساً للوزراء ضمن إجراء تغيرات شكلية مع بقاء الحقائب الوزارية السيادية دون أي تعديات، ليصار إلى كشفها اليوم الأحد.

هذا ويقوم نظام الأسد بين الحين والآخر بإقالة أو تبديل مناصب بين عدد من الشخصيات الموالية التي وصلت إلى تلك المناصب بموجب مسيرة التشبيح والرشاوي، وذلك بهدف خداع وإسكات الشارع المحتقن بسبب الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتردية، بشكل ملحوظ الأمر الذي ينطبق على كامل مناطق سيطرة النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة