"المؤقتة" تناشد المجتمع الدولي لحماية المدنيين من بطش النظام جنوبي سوريا

25.كانون2.2021

ناشدت "الحكومة السورية المؤقتة"، في بيان لها، المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل الأحرار في العالم، بضرورة لجم فوري لهمجية النظام، والتدخل العاجل لحماية المدنيين الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ جنوب سوريا.

وقالت في بيانها إنه "منذ اندلاع الثورة السورية العظيمة وحتى اليوم اختار النظام السوري المجرم القتل والدماء دائماً، ولم يفِ في أية محطة كانت بأي من الالتزامات التي قطعها داخلياً أو خارجياً، وها هو اليوم يؤكد أنه مستمر بذات العقلية والنهج ولا يمكن لأحد أن يعيد تأهيله إطلاقاً".

وذكرت أنه على الرغم من توقيع النظام لاتفاق التسوية المفروض بالحديد والنار في منتصف عام 2018 مع أهالي درعا، برعاية روسيا، إلا أن الوضع المعيشي بقي متردياً مع غياب الخدمات وبدأت عمليات الاعتقال والتجنيد القسري والاغتيالات بحق العديد من أبناء المنطقة وخصوصاً الذين لم يشاركوه القتال في معاركه ضد الشعب السور.

ولفتت إلى ازدياد الوضع تعقيداً وتدهوراً مع مطلع عام 2019، مع قيام النظام بفصل عدد كبير من طلاب الجامعات والمحامين وقرر عدم قبول الطلاب السوريين من أبناء المنطقة في الجامعات، وعمل على تنفيذ عمليات الاغتيال والمداهمات واستمر بالإخفاء القسري والتجنيد الإلزامي لعدد كبير من الشبان ليسوقهم لجبهات حلب وإدلب ووضعهم في المقدمة ليدفع بهم إلى الموت.

ونوه إلى أن كل ذلك جعل المنطقة تعيش على صفيح ساخن وتزايد الخوف والرعب الذي يعيشه أبناء درعا مع القناعة المتجددة بأنه لا يمكن العيش بحرية وأمان مع سيطرة النظام وأجهزته.

وفي تصعيد جديد وخطير للغاية، قامت مليشيات الفرقة الرابعة المدعومة من المليشيات الطائفية المتعددة في يوم الأحد 24/1/2021 بشن عملية عسكرية على مدينة طفس الحرة بريف درعا الغربي وسط عمليات قصف بقذائف الهاون وقذائف الدبابات طالت المدنيين وأبنية المدارس.

وحذرت الحكومة من مساعي ومخططات النظام لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في درعا وذلك تحت أعين الحليف الروسي الذي يفترض عليه الالتزام بكونه ضامناً للنظام السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة