"الإدارة الذاتية" تعيد 12 طفلاً لنساء أيزيديات آباؤهم مقاتلون في دا-عش

07.آذار.2021
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت "زينب صاروخان" مسؤولة هيئة المرأة في "الإدارة الذاتية" الكردية لوكالة "فرانس برس"، عن أن أكراد سوريا أعادوا لنساء ينتمين إلى الطائفة الأيزيدية في العراق، 12 طفلا آباؤهم مقاتلون في تنظيم داعش.

وقالت إن "الأطفال تتراوح أعمارهم بين السنتين وخمس سنوات، وتم تسليمهم لأمهاتهم"، وكانت عادت عشرات النساء والفتيات الأيزيديات العراقيات بعدما كن خطفن وعوملن كجاريات من جانب عناصر التنظيم، بعد هزيمة داعش ميدانيا في 2019، لكن الكثير منهن اضطررن إلى ترك أطفالهن لدى المقاتلين خوفا من أن يواجهن رفضا في مجتمعهن.

ولفتت صاروخان إلى أنها "المرة الأولى التي نسلم فيها أطفال لنساء أيزيديات"، مشيرة إلى أن ذلك حصل يوم الخميس الماضي في الرابع من مارس الحالي.

وكان تنظيم داعش يسيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا قبل سقوطه، وخطف عام 2014 آلاف النساء والفتيات الأيزيديات من منازلهن في سنجار بشمال العراق. ثم أقدم العناصر على استعبادهن واغتصابهن وعلى الزواج منهن بشكل قسري في سوريا.

وأشارت صاروخان إلى أنه من واجب السلطات الكردية في سوريا أن تحافظ على هؤلاء الأطفال إلى أن تطالب أمهاتهم باستعادتهم. ولا يزال عدد كبير من الأيزيديات اللواتي خطفهن التنظيم في عداد المفقودين.

وكان قدم مكتب إنقاذ المختطفين الأيزيديين المعتمد لدى الأمم المتحدة، إحصائية عن عدد المختطفين الأيزيديين على يد تنظيم داعش والأثار التي خلفها التنظيم، لافتة إلى أن عدد هذه الأقلية في العراق نحو 550 ألف نسمة، وبلغ عدد النازحين من جراء هجوم "داعش" منذ الثالث من أغسطس 2014 نحو 360 ألفاً، أما عدد القتلى في الأيام الأولى من الهجوم فقد وصل إلى 1293، وكشفت الإحصائية أن الهجوم أفرز 2745 يتيما.

وعاش الأيزيديون مأساة مروعة على يد "داعش" في العراق قبل نحو 6 أعوام، والذي اعتبر أفرادها "كفاراً"، وقتل أعداداً كبيرة منهم في قضاء سنجار بمحافظة نينوى، معقل الأيزيديين في العراق والعالم، كما أرغم عشرات الآلاف منهم على الهرب، فيما احتجز آلاف الفتيات والنساء واستعبدهن جنسياً، ونقل قسم كبير منهم إلى سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة