إيران تُفعّل اتفاقية صناعية مع نظام الأسد وتتخذ قراراً يتعلق بالتصدير إلى سوريا

04.آذار.2021

أعادت إيران تفعيل أبرز اتفاقية صناعية بين النظامين السوري والإيراني وذلك خلال إعادة تشغيل شركة لتصنيع السيارات، فيما قررت إيران تقليص عدد المواد المستثناة من الرسوم "المخفضة" للتصدير إلى سوريا.

وفي التفاصيل قالت وسائل إعلام إيرانية إن وزير الصناعة لدى نظام الأسد "زياد صباغ"، أعلن عن الاتفاق مع إيران على إعادة تشغيل الشركة "السورية - الإيرانية" لصناعة السيارات "سيامكو" وإحيائها من جديد، بعد سنوات على التوقف.

وذكرت أن توقيع اتفاق التعاون جاء خلال لقاء جمع وزير الصناعة وفد من النظام مع وفد إيراني ممثلاً بمساعد الرئيس الإيراني للشؤون العلمية والتقنية، "سورنا ستاري"، إلى جانب "جواد ترك آبادي" السفير الإيراني لدى نظام الأسد.

من جانبها نقلت صحيفة موالية للنظام عن "صباغ" قوله إن الاجتماع مهم لتحريك عجلة الاقتصاد والنهوض صناعياً واقتصادياً بعد الحرب التي تعرضت لها سوريا، خلال علاقات التعاون والمشاريع المشتركة بين الطرفين.

وكانت تأسست شركة "سيامكو" لتصنيع السيارات خلال 2007 وأقامت معملها ضمن "المدينة الصناعية في عدرا" بريف دمشق، وأنتجت سيارة "شام" كأول سيارة مصنعة في سوريا، وترافق ذلك مع حملة دعائية كبيرة للشركة قادها رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد" وإعلامه آنذاك.

بالمقابل صرح "فهد درويش"، قال رئيس "الغرفة التجارية السورية - الإيرانية المشتركة"، إن الجانب الإيراني قرر تقليص المواد المستثناة من رسوم التصدير المخفضة إلى 40 بعد أن كانت أكثر من 80 مادة.

وكان طلب نظام الأسد من إيران الموافقة على استثناء لكافة رسوم التصدير المفروضة، وخاصة بالنسبة للمواد الأساسية مثل الحليب وغيرها، إلا أن القرار قوبل بعدم الاستجابة الكلية، بالمقابل تزامن ذلك مع تسهيلات إيرانية لإغراق الأسواق المحلية السورية بمنتجاتها.

وقبل أيام أعلن "كيوان كاشفي"، رئيس "غرفة التجارة الإيرانية السورية"، عن تقديم اقتراح لرفع المنع استثنائياً عن كافة السلع المصدرة إلى سوريا، وذلك تزامناً مع اقتراب افتتاح خط شحن بحري أعلنت عنه إيران ومن المقرر دخوله العمل في العاشر من شهر آذار الجاري.

وتجدر الإشارة إلى أن زيارات الوفود الإيرانية التي تجتمع مع رأس النظام وحكومته وغرف الصناعة والتجارة التابعة له، تكررت مؤخراُ وأخرها أمس الأربعاء حيث اجتمع وفد إيراني كبير يضم أكثر من 40 شخصية اقتصادية مع حكومة الأسد، وذلك في سياق توسيع النفوذ الإيراني في ظل المساعي الحثيثة للهيمنة دينياً واقتصادياً وعسكرياً بمناطق عديدة في سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة