إحصائيات بالأرقام تكشف حجم إجرام تنظيم داعش بحق الأيزيديين

18.شباط.2020

قدم مكتب إنقاذ المختطفين الأيزيديين المعتمد لدى الأمم المتحدة، إحصائية جديدة عن عدد المختطفين الأيزيديين على يد تنظيم داعش والأثار التي خلفها التنظيم، لافتة إلى أن عدد هذه الأقلية في العراق نحو 550 ألف نسمة، وبلغ عدد النازحين من جراء هجوم "داعش" منذ الثالث من أغسطس 2014 نحو 360 ألفاً، أما عدد القتلى في الأيام الأولى من الهجوم فقد وصل إلى 1293، وكشفت الإحصائية أن الهجوم أفرز 2745 يتيما.

وعاش الأيزيديون أساة مروعة على يد "داعش" في العراق قبل نحو 6 أعوام، والذي اعتبر أفرادها "كفاراً"، وقتل أعداداً كبيرة منهم في قضاء سنجار بمحافظة نينوى، معقل الأيزيديين في العراق والعالم، كما أرغم عشرات الآلاف منهم على الهرب، فيما احتجز آلاف الفتيات والنساء واستعبدهن جنسياً، ونقل قسم كبير منهم إلى سوريا.

إلى ذلك وصل عدد المقابر الجماعية المكتشفة في سنجار حتى الآن إلى 81، إضافة إلى عشرات مواقع المقابر الفردية، كما تم تفجير 68 من المزارات والمراقد الدينية، أما الذين هاجروا إلى خارج البلد فبلغ بشكل تقديري أكثر من 100 ألف. وبحسب الإحصائية، فإن عدد المختطفين هو 6417، منهم 3548 من الإناث، و2869 من الذكور.

ووصل مجموع عدد الناجين من قبضة "داعش" إلى 3530، حيث بلغ عدد الناجيات من النساء إلى 1199، أما الرجال فـ339. كما وصل عدد الإناث من الأطفال 1041، و951 من الأطفال الذكور. إلى ذلك لا يزال هناك 2887 من الأيزيديين المختطفين لدى "داعش" هم 1308 من الإناث، و1579 من الذكور.

يذكر أن برلمان إقليم كردستان العراق صوت العام الماضي على اعتبار الثالث من آب/أغسطس من كل عام يوماً لذكرى "الإبادة الجماعية" بحق هذه الأقلية. ففي هذا اليوم من عام 2014 اجتاح "داعش" سنجار وارتكب جرائمه.

وقضية الأيزيديين تثيرها الأيزيدية العراقية نادية مراد، التي تعرضت لـ"السبي" من قبل "داعش" أمام المنابر الدولية، خصوصاً بعدما حازت جائزة نوبل للسلام عام 2018. وتعاونت في ذلك المحامية أمل كلوني سعياً إلى انتزاع اعتراف دولي بـ"الإبادة" التي تعرضت لها هذه الأقلية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة