أطفالٌ نازحون شمال إدلب يصنعون دراجاتهم الخاصة بأيديهم

11.كانون2.2020

قضيب معدني ومصفاة سيارة، هي كل ما استخدمه مجموعة من الأطفال النازحين حديثاً من مدينة معرة النعمان وريفها إلى مركز الإيواء في مدينة الدانا شمال إدلب لصنع دراجاتهم الخاصة.

أحمد، خالد، محمود، برفقة أصدقائهم الجدد استطاعوا أن يصنعوا الفرح لأنفسهم بعد أجواء القصف التي عاشوها في بلداتهم، حيث وجدوا مصافٍ مهملة للسيارات وأسياخ حديدية في مكان نزوحهم فما كان منهم إلا أن حولوها إلى دراجات يتراكضون خلفها.

ما إن تصل مركز الإيواء حتى يلفت انتباهك ضحكات الأطفال وتراكضهم خلف الدراجات التي تعبر بين الخيام وتزرع البسمة لدى الجميع، والتقت شبكة "شام" الطفل خالد /١٢ سنة/ والذي أخبرنا أنهم صنعوا هذه الدراجات ليلعبوا بها ويفرحوا لعدم امتلاكهم "بسكليتات".

أما الطفل محمود /٩ سنوات/ أكد لنا أنهم فرحوا بالدراجات التي أنستهم القصف الذي تعرضوا له سابقاً.

وبالرغم من حجم الكارثة الإنسانية التي أدت لنزوح مئات الآلاف من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي إلا أن الأطفال ببرائتهم التي يحاول النظام سلبها قادرون أن يصنعوا الفرح بأنفسهم وأن يحولوا الأشياء المهملة لألعاب افتقدوها بسبب الحرب.

يذكر أن مركز الإيواء في مدينة الدانا يضم حوالي ٣٠ عائلة من مدينة معرة النعمان وريفها، كما أن مدينة الدانا استقبلت قرابة ١٥٠٠ عائلة نازحة سكن معظمهم في بيوت على العضم.

 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: مهند محمد

الأكثر قراءة