تقرير شام الاقتصادي 8-09-2020

08.أيلول.2020

شهدت الليرة السورية اليوم الثلاثاء استقرار "نسبي" أمام الدولار الأمريكي، خلال تعاملات وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة، ودون أن ينعكس ذلك على الوضع المعيشي المتدهور وأسعار المواد الغذائية الأساسية المرتفعة.

وسجل الدولار في العاصمة دمشق ما بين 2180 ليرة شراء، و2190 ليرة مبيع، كما بلغ اليورو ما بين 2560 ليرة شراء، و2610 ليرة مبيع.

وطرأ تغيير طفيف على أسعار الليرة في مدينة حلب، حيث سجلت ما بين 2180 ليرة شراء، و2200 ليرة مبيع، وفي ريف حلب الشمالي، مسجل ما بين 2150 ليرة شراءً، و2150 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر تراوح الدولار في إدلب ما بين 2150 ليرة شراء، و2170 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 290 ليرة سورية شراء، و295 ليرة سورية مبيع.

ويشكل تدهور الاقتصاد المتجدد عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 111 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 95 ألف و143 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وتحدثت صفحات موالية للنظام عن تفاقم أزمة المحروقات وسط نقص في مخصصات البنزين في معظم محافظات سورية لا سيما  في حلب وحماة وطرطوس في وقت وصل سعر الليتر الواحد في السوق السوداء إلى 1500 ليرة سورية.

وكانت كشفت صحيفة "البعث"، التابعة للنظام عن إيقاف تزويد من يحمل بطاقة عائلة جديدة صادرة خلال فترة 2020 - 2019 أيّ "المتزوجين حديثاً"، بمادة الغاز المنزلي، وذلك لأسباب نقلتها الصحيفة ذاتها ووصفتها بأنها "غير منطقية"، فيما قلّصت وزارة النفط التابعة للنظام كمية "البنزين" المخصصة للسيارات في مناطق سيطرته.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، التابع للنظام رفعت سليمان، حديثه عن إنهاء 60 بالمئة من العمليات الفنية اللازمة لتطبيق إرسال رسائل استلام مادتي السكر والرز عبر البطاقة الذكية.

وأشار إلى أن العمل بالتطبيق ممكن بداية الشهر القادم، حيث يجري حالياً توزيع المادتين عن شهري آب وأيلول، ومن بداية شهر تشرين الأول القادم يمكن البدء بتطبيق إرسال رسائل استلام المادتين، حسب وصفه في وقت تشهد تلك المواد نقص وغلاء كبير في الأسعار، وسط تجاهل النظام.

هذا وتشهدت صالات مؤسسة التابعة للنظام ازدحام كبير خلال البيع عبر "البطاقة الذكية" وسط انخفاض كبير في كميات المواد الغذائية والخبز والغاز التي من المفترض توفرها بسعر مدعوم في تلك الصالات التجارية، إلا أن عشرات التعليقات كشفت عن تفاقم الأزمات الاقتصادية نتيجة الطوابير التي تنتظر استخراج البطاقة أو الحصول على المستحقات التي تقررها بكميات قليلة.

وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة