تقرير شام الاقتصادي 31-10-2020

31.تشرين1.2020

شهدت الليرة السورية في افتتاح تداولات السوق اليوم السبت تحركات طفيفة لأسعار الصرف في المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2490 ليرة شراء، و 2500 ليرة مبيع، فيما تراوح اليورو ما بين 2920 ليرة شراء، و 2880 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2470 ليرة شراء، و2495 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2420 ليرة شراء، و2460 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2430 ليرة شراء، و2450 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 294 ليرة سورية شراء، و300 ليرة سورية مبيع، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

يشار إلى أنّ "مصرف سورية المركزي" التابع لنظام الأسد ينشط في إصدار القرارات والإجراءات المتعلقة بالشأن الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام وتبرز مهامه بشكل يومي في تحديد سعر صرف الدولار بما يتوافق مع رواية النظام.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم السبت، 128 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 109 ألف و714 ليرة، دون تغيير عن أسعار أمس الجمعة وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وصرح مصدر في وزارة النفط التابعة للنظام بأن الفارق السعري الكبير بين المازوت المدعوم المخصص للنقل والمازوت المخصص للقطاع الصناعي والتجاري بعد رفع سعر المازوت الصناعي ساهم بحصول ازدحام من قبل وسائل النقل على محطات الوقود.

وزعم بأن الفارق دفع بعض ضعاف النفوس من مالكي السرافيس ووسائل النقل الأخرى التي تحصل على المازوت المدعوم للمتاجرة بمخصصاتهم المدعومة دون ان يحركوا آلياتهم ويعملوا على خطوط النقل المخصصة لهم، ما يعد تمهيدا من النظام لرفع سعر مادة المازوت.

وقال مدير المؤسسة السورية للمخابز "زياد هزاع"، في حديثه لوسائل الإعلام الموالية إن قرار تعديل وزن ربطة الخبز جزء كبير منه كان بهدف إلزام القطاع الخاص بإنتاج الخبز بالوزن الحقيقي ومنع التلاعب والتهريب للدقيق التمويني، وقال إن 5500 طن خبز تستهلك بشكل يومي، والدعم مستمر بـ 500 ليرة للكيلو، حسب زعمه.

وأوردت صحيفة موالية تقريرا تحدثت من خلاله عن ظاهرة بيع مواد منها "العظام"، في أسواق دمشق وهي لا تملك أي مواصفات ولا تخضع لأي شروط صحية وسط غياب الرقابة التموينية و الصحية وبأسعار تجذب المواطن من ذوي الدخل المحدود لرخصها و حاجته إليها في ظل غلاء السلع الأساسية.

وقال مسؤول في وزارة التجارة الداخلية التابعة للنظام "علي الخطيب" إن محال الألبسة بدأت هذا الأسبوع بعرض المنتجات الشتوية ولكن بأسعار غير منطقية، ما جعل الإقبال محدوداً وحركة الشراء ضعيفة جداً، مؤكداً أن جولات الرقابة ومفتشي التموين مستمرة في عملها صيفاً وشتاءً إلا أنها ترتبط بحركة السوق، حسب وصفه.

وصرح الخبير في الاقتصاد في حديث لوسائل الإعلام الموالية "محمد الجلالي" بأن أسعار العقارات ارتفعت بنسبة تقارب 10 بالمئة بعد ارتفاع أسعار الحديد والإسمنت ومواد البناء الأخرى.

في حين وصل ثمن طبق البيض وزن 1800 غرام إلى 5300 ليرة، علما أن سعره كان خلال الأسبوع الماضي 4600 ليرة، و السعر كما يقول التجار مرشح للارتفاع، حيث توقع بعض أصحاب المداجن أن يصل سعر طبق البيض لنحو 6000 ليرة.

وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة