تقرير شام الاقتصادي 23-05-2020

23.أيار.2020

حالة من الاستقرار النسبي شهدت الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية خلال عمليات الصرف اليوم السبت 23 مايو/ أيار، عشية عيد الفطر المبارك، في معظم المناطق حيث تقارب الأسعار التي حافظت على تداولاتها السابقة نسبياً.

وفي العاصمة السورية دمشق بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي، ما بين 1690 ليرة شراء، و 1700 ليرة مبيع، السعر ذاته التي سجلته محافظات حلب شمال البلاد وحمص وحماة وسط سوريا.

وفي الشمال السوري المحرر بلّغ سعر صرف الدولار في إدلب 1690 ليرة شراء، 1710 ليرة مبيع، كما الحال في إدلب ريف حلب الشمالي، وفقاً لما أوردته مصادر اقتصادية.

ورصدت مصادر مماثلة ارتفاعاً غير مسبوق لجميع أسعار المواد الاستهلاكية بشكل عام، وأسعار الملابس لاسيما منها ملابس الأطفال  بشكل خاص، الأمر الذي حد من عمليات البيع والشراء، وغيّب فرحة العيد المنتظرة عن عدد كبير من أطفال في العديد من المناطق السورية، بسبب انهيار الليرة وفقدان القدرة الشرائية.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

وأبقى المصرف المركزي على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مسجلاً سعر 704 ليرات للدولار الأمريكي، 762 ليرة سورية لليورو، في حين ثبت سعر الحوالات الخارجية على سعر 700 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

من جانبها رفعت جمعية الصاغة في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، اليوم السبت، كما ورفعت "دولار الذهب"، ورفعت الجمعية غرام الـ 21 ذهب، 3 آلاف ليرة. فيما رفعت "دولار الذهب"، 65 ليرة، رفعت الجمعية غرام الـ 21 ذهب، ليصبح بـ 76500 ليرة شراء، 77000 ليرة مبيع.

كما رفعت غرام الـ 18 ذهب، ليصبح بـ 65500 ليرة شراء، 66000 ليرة مبيع، وأشارت الجمعية إلى أنها اعتمدت سعر الأونصة بـ 1733 دولار، مما يعني أنها اعتمدت "دولار الذهب" بـ 1579 ليرة.

وفي إدلب، أبقت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب بـ 47.50 دولار للشراء، و47.70 دولار للمبيع، وما تزال صاغة إدلب تحصر بيع الذهب بالدولار، نظراً للتذبذب الكبير والانهيار المتواصل في سعر صرف الليرة السورية.

وبحسب صحيفة تشرين الموالية فإنّ أسعار الخضراوات في دمشق بلغت "كوسا بلدية 300 - باذنجان اسود 400 - بندورة  550 - خيار بلدي 300 - فليفلة 150 - بطاطا 300 - فاصولياء 250"، الأمر الذي نتج عنه ردة فعل موالين للنظام ضمن تعليقات مجملها بأن الأسعار ليست حقيقية والواقع مضاعف بشكل كبير.

تجدر الإشارة إلى أنّ صفحات موالية باتت تنشر عشرات المواد الغذائية الأساسية صمن لائحة أسعار ترتفع بشكل يومي إذ تضاعفت معظم الأسعار في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة