تقرير شام الاقتصادي 15-04-2020

15.نيسان.2020

رصد موقع "اقتصاد" المحلي ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي في العاصمة السوريّة دمشق وسط استقرار في أسعار صرف العملات في عموم المناطق المحررة في الشمال السوري.

وسجل الدولار في العاصمة السوريّة دمشق ارتفاع بقيمة 5 ليرات، ليصبح ما بين (1280 – 1290) ليرة شراء، و(1295 – 1305) ليرة مبيع، دون تغيرات على أسعار صرف العملات أمس في محافظة حلب مسجلةً سعر ما بين (1280 – 1285) ليرة شراء، و(1285 – 1290) ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر بقي الدولار ما بين 1240 ليرة شراء، و1250 ليرة مبيع. فيما تراوحت التركية ما بين 180 ليرة شراء، و185 ليرة مبيع، في محافظة إدلب، أما في ريف حلب الشمالي، فتراجع الدولار، 5 ليرات، ليصبح ما بين 1255 ليرة شراء، و1260 ليرة مبيع.

وبلغ سعر الدولار الأميركي في درعا ما بين (1225 – 1230) ليرة شراء، و(1235 – 1240) ليرة مبيع، مرتفعاً بقيمة 5 ليرات، حسبما ورد في لائحة الأسعار التي نشرها موقع "اقتصاد".

وبحسب أسعار الصرف في أسواق دمشق ليوم الاربعاء، فقد سجّل كل 1 يورو 1425 ليرة سورية للمبيع، 1415 ليرة للشراء، كما سجّلت الليرة التركية 192 ليرة سورية للمبيع، 190 للشراء، وفقاً لما ورد في تقرير "اقتصاد".

فيما أبقت جمعية الصاغة في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، مستقرة، دون تغيير، ظهيرة اليوم الأربعاء، إذ بقي غرام الـ 21 ذهب، بـ 58300 ليرة شراء، 58500 ليرة مبيع، كما بقي غرام الـ 18 ذهب، بـ 49943 ليرة شراء، 50143 ليرة مبيع.

وبالانتقال إلى إدلب، حددت نقابة الصاغة مبيع غرام الـ 21 ذهب، بـ 47.30 دولار، أو ما يعادل، 59100 ليرة سورية، وفي اعزاز، بريف حلب الشمالي، أبقت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب بـ 320 ليرة تركية للشراء، و326 ليرة تركية للمبيع.

وأبقى المصرف المركزي على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مسجلاً سعر 704 ليرات للدولار الأمريكي، 762 ليرة سورية لليورو، في حين ثبت سعر الحوالات الخارجية على سعر 700 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

فيما أصدر "مصرف سوريا المركزي" التابع للنظام قراراً يقضي بتعليق تجميد الشيكات المرتجعة والحسابات المصرفية المصنفة على أنها حسابات جامدة وفق القرار رقم 1418 في الفترة مابين 15 من آذار ولغاية 15 من أيار المقبل.

ونقل موقع "اقتصاد" عن عدد من الصرافين في المنطقة الشرقية، تأكيدهم إن حركة التعاملات خفيفة جداً، بسبب الحظر، وأنهم يعملون من  منازلهم، في مجال الصرافة وتداول العملات.

ومن المتوقع بحسب مصادر الموقع ذاته تحسن ظروف العمل في 21 نيسان/أبريل الجاري، في إشارة إلى انتهاء مدة حظر التجوال الذي كانت قد فرضته "قوات سوريا الديمقراطية"، في "شرق الفرات"، لمنع انتشار وباء "كورونا"، في حال عدم تجديده من قبل "قسد".

وبحسب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك "عاطف النداف" فإن الهدف من بيع الخبز عبر البطاقة الذكية لدى المعتمدين والبقاليات، هو تخفيف الازدحام وضبط الهدر والفساد، مقراً باقي مادة الغاز التي أرجع نقصها إلى العقوبات الاقتصادية، حسب وصفه.

مؤكداً أن الطحين متوفر في مناطق النظام وليس هناك خوف على تأمين مادة الخبز الأمر الذي نتج عنه موجة من التعليقات الساخطة على تلك التصريحات تزامناً مع الضائقة الاقتصادية التي تعيشها مناطق النظام والنقص الحاد في مادة الخبز.

بالمقابل أصدر محافظ حلب التابع للنظام "حسين دياب"، تعميماً لمؤسسات تابعة للأسد منها قيادة شرطة المحافظة ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك للسماح لأصحاب بعض المهن التي بالاستمرار بالعمل واستثناءهم من الاغلاق الدائم، بحسب قرار صادر عن الفريق الحكومي التابع لنظام الأسد.

تجدر الإشارة إلى أنّ صفحات موالية باتت تنشر عشرات المواد الغذائية الأساسية صمن لائحة أسعار ترتفع بشكل يومي إذ تضاعفت معظم الأسعار في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة