1744 وفاة بكورونا في سوريا .. ومصدر طبي بمناطق النظام يقدر إصابة 30% من السكان بالوباء

27.شباط.2021

سجّلت مختلف المناطق السورية 73 إصابة و6 حالات وفاة بوباء "كورونا" توزعت على الشمال السوري، ومناطق سيطرة النظام و"قسد"، فيما كشف مصدر طبي موالي عن تقديراته حول نسبة المصابين بالوباء تزامناً مع تصريحات حول اقتراب موجة ثالثة للجائحة بمناطق سيطرة النظام.

وفي التفاصيل سجّلت مناطق الشمال المحرر حصيلة جديدة لإصابات كورونا حيث أعلنت "شبكة الإنذار المبكر" عن تسجيل 8 إصابات في مناطق شمال غرب سوريا.

يُضاف إلى ذلك تسجيل 5 حالات شفاء وبلغ عدد حالات الإصابة الكلي بالفيروس 21172 بينها 18350 حالة شفاء و 408 حالات وفاة.

في حين لم تم تسجيل إصابة واحدة جديدة بفيروس كورونا في مناطق "نبع السلام"، شمال شرقي سوريا ليتوقف العدد الكلي للإصابات هناك عند 67 حالة وفق الشبكة ذاتها.

وكانت أشارت الشبكة إلى أنّها تثبتت من حالات وفاة جديدة لحالات إيجابية لفيروس كورونا بمناطق حلب وإدلب، دون تأكيد على سبب الوفاة ما يرجح زيادة الحصيلة المعلنة خلال الكشف اليومي عن حصيلة الوباء في الشمال المحرر.

من جانبها تنقل فرق "الدفاع المدني السوري" الوفيات من المراكز والمشافي الخاصة بفيروس كورونا في الشمال السوري ودفنتها وفق تدابير وقائية مشددة.

وبحسب التحديث اليومي لإصابات كورونا بمناطق سيطرة النظام جرى تسجيل 61 إصابة جديدة مايرفع العدد الإجمالي إلى 15468 حالة.

وسجلت وزارة الصحة أمس شفاء 84 حالة من الإصابات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 9637 بحسب مانشرته الوزارة.

يضاف إلى ذلك 4 حالات وفاة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1018 فيما توزعت الوفيات على العاصمة دمشق وحلب شمالي البلاد.

وقدر "محمد حايك" مدير الهيئة العامة لمستشفى ابن خلدون بمناطق سيطرة النظام بأن 30 بالمئة من السوريين أصيبوا بجائحة كورونا.

وقال إن إصابة 30 بالمئة وفر الحماية للأفراد والمجتمع إنما تحوّل الفيروس إلى مستوطن، كما في أي منطقة أخرى، لكن ستظل اختلاطاته موجودة وإصاباته القلبية والعصبية، وفق تقديراته.

ورأى "حايك"، بأن الهجمة الثانية السارية راهناً من المرض "خفيفة" بعد أن تحولت موجاته إلى موسمية "جيبية" التواتر، وفق وصفه.

ودافع المصدر بشدة عن قرارات النظام بافتتاح المدارس معتبراً أنها خطوة صحيحة وصائبة حيث لم تشتد الإصابات وتتوزع أفقياً بين طلاب المدارس، إنما في صفوف المدرسين أنفسهم الذين زاد خروجهم من البيت واحتكوا أكثر مع غيرهم.

وزعم أن "الوقاية من الجائحة جيدة ومقبولة بعدما اعتمدت على وعي الناس في تخفيف التجمعات واللقاءات، لكن أماكن العمل ظلت مفتوحة، وعليه لم تحدث مشاكل اقتصادية كبيرة ناتجة عن المرض، بل مردها الحصار الاقتصادي الخارجي الجائر"، وفق تعبيره.

في حين أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن تسجيل 3 حالات إصابة جديدة بمناطق سيطرة "قسد".

وذكر الدكتور "جوان مصطفى"، الرئيس المشترك لهيئة الصحة أنه تم تسجيل حالتي وفاة، كما تم تأكيد حالة شفاء واحدة.

وبذلك بلغ عدد المصابين 8605 حالة مؤكدة منها 318 حالة وفاة و1246 حالة شفاء بمناطق سيطرة "قسد"، شمال شرق البلاد.

هذا وتسجل معظم المناطق السورية ارتفاعا يوميا في حصيلة كورونا التي وصلت إلى 1744 حالة وفاة اليوم السبت، معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة