يوم دام عاشه ريف حلب ... إحصاء 22 شهيداً بقصف روسيا والأسد وإرهاب "قسد"

11.شباط.2020
صورة من تفجيرات عفرين
صورة من تفجيرات عفرين

استشهد 22 مدنياً وجرح العشرات يوم أمس الاثنين، بقصف جوي للنظام وروسيا على مدن وبلدات ريف حلب الغربي، في يوم دام آخر، وسط تصاعد حركة النزوح من البلدات والمدن التي تقترب من مناطق خط الاشتباكات مع النظام في المنطقة.

وأحصى الدفاع المدني السوري استشهاد 22 مدنياً في أرياف حلب نتيجة تصعيد الطيران الروسي وطيران نظام الأسد من حملة القصف على ريف حلب الغربي ليوم 10 فبراير 2020.

ولفتت إلى أن عشرات الغارات الجوية أدت لمقتل 16 شخصاً بينهم نساء وأطفال وإصابة أكثر من 30، بقصف جوي للنظام وروسيا كما قتل 6 أشخاص بانفجار سيارة مفخخة وسط مدينة عفرين شمالي حلب.

وشهدت مدينة الأتارب ومحيطها حركة نزوحٍ هائلة من الأهالي نتيجة استمرار التصعيد العسكري على المنطقة، حيث خرجت جل العائلة هائمة على وجوهها ليلاً مع أخبار تقدم النظام على عدة جبهات خوفاً من توجهه إلى المدينة.

وأول أمس، ويوم أمس، استشهد أكثر من 16 مدنياً، بقصف جوي للنظام وروسيا على بلدات ريف حلب الغربي، في وقت تشهد المنطقة حركة نزوح هي الأكبر، تزامناً مع تصاعد العمليات العسكرية وتقدم النظام وحلفائه على عدة جبهات.

وكان ووثق منسقو استجابة سوريا منذ بداية الحملة العسكرية على المنطقة وفاة 203 مدنيا بينهم 59 طفل وطفلة، كما تم توثيق أعداد النازحين والمهجرين داخليا منذ 16 يناير 74,581 عائلة (426,603 نسمة) .

يأتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة