وزير بريطاني: شهادات الوفاة لا تغلق ملف القضية وعلى الأسد كشف مصير المعتقلين بسجونه

04.آب.2018

قال مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية إن شهادات الوفاة التي قدّمها نظام الأسد لأهالي المعتقلين لا تغلق ملف القضية، بل يجب عليه كشف مصير جميع الذين ما زالوا مختفين، والإفراج عن جميع المعتقلين قسرياً، وفق ما ينصّ عليه مجلس الأمن في قراريه 2254 و2268.

وأوضح وزير شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية، أليستر بيرت، في بيان نشرته الخارجية البريطانية على موقعها، أن هناك عشرات آلاف السوريين ممن اختفوا قسرياً أو تعرضوا للاعتقال والتعذيب منذ اندلاع الثورة السورية، وفق "العربي الجديد".

وأعرب بيرت عن تعازيه لعائلات الضحايا ومواساته لذوي الذين لم يُعرف مصيرهم بعد، معتبراً أن شهادات الوفاة تضع بذلك "نهاية لسنوات عديدة من الانتظار والأمل، من دون معرفة مصير أحبائهم".

كذلك أكد تأييد بلاده لعمل لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة وآلية التحقيق الدولية المحايدة والمستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت في سورية.

وكان النظام قد سلّم في الآونة الأخيرة دوائر النفوس المحلية أسماء أكثر من 5 آلاف معتقل، قال إنهم توفوا بسبب الأمراض داخل المعتقلات دون أن يسلم جثامينهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة