هدوء حذر بإدلب وحلب ... وتراجع ملحوظ لطلعات الطيران بعد إسقاط المروحية بإدلب

13.شباط.2020

يسود جو من الهدوء والترقب الحذر بريفي إدلب وحلب اليوم الخميس، مع غياب الطيران الحربي والمروحي عن الأجواء منذ يوم الأمس بشكل ملحوظ تدريجياً، في وقت لفت مراصد يتتبعون حركة الطيران إلى تراجع الطلعات بعد سقوط الطائرة المروحية بريف إدلب أول أمس.

وذكرت المصادر، أن حركة الطيران الحربي والمروحي التابع للنظام تراجعت بشكل ملحوظ نسبياً ، مع غياب واضح عن الأجواء خلال الساعات الماضية، أرجع البعض السبب لحالة الطقس الباردة والعواصف، في وقت قال آخرون إن السبب التخوف من إسقاطها بريف إدلب.

وكانت أسقطت فصائل المعارضة المدعومة من الطرف التركي أول أمس الثلاثاء، طائرة مروحية للنظام، كانت تحلق في أجواء مدينة سراقب، وتلقي البراميل على خط الاشتباك، جاء الإسقاط بصاروخ مضاد للطيران، شكل نقلة نوعية في المعركة.

وكان هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمته يوم الأربعاء، إن بلاده ستقوم بفعل ما يجب فعله بلا تردد إذا لم ينسحب النظام السوري إلى حدود اتفاق سوتشي بنهاية فبراير، مؤكداً أن الطيران الحربي السوري لن يحلق بعد الآن فوق إدلب كما يشاء.

وأكد أردوغان في كلمته أن الشعب السوري له الحق في البقاء داخل أرضه وهذه مسؤولية تركية، لافتاً إلى أن تركيا مستعدة لدفع الثمن من أجل حق الشعب السوري في البقاء على أرضه"، مستدركاً بالقول: "إذا تركنا المبادرة للنظام السوري والأنظمة الداعمة له فلن نرتاح في تركيا".

يأتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة