معلومات عن انتهاء العمليات العسكرية شرق "سكة الحديد" والخطة القادمة ترسيم حدود السيطرة في حال توافق "تركي روسي"

04.شباط.2018

باتت التسريبات التي خرجت للعلن قبل أشهر عن فحوى مقررات مؤتمر أستانة قبل الأخير بين الدول الضامنة "تركيا وروسيا وإيران" لاتفاقيات خفض التصعيد في إدلب لاسيما فيما يتعلق بمصير المنطقة الواقعة شرقي "سكة الحديد" بريفي حماة وإدلب الشرقيين أمراً واقعاً اليوم، مع سيطرة قوات الأسد والميليشيات الإيرانية بدعم روسي على كامل المنطقة الواقعة شرقي خط سكة الحجاز في أرياف حماة وإدلب وحلب، وتعزيز الخطوط الدفاعية عن مناطق سيطرتها.

وبعد أن أتمت قوات الأسد والميليشيات على كامل المنطقة الواقعة شرقي سكة الحديد، بدأت تتراجع حدة العمليات العسكرية في المنطقة، مع بدء عمليات تثبيت خطوط الدفاع لقوات الأسد، تمهيداً لمرحلة ترسيم الحدود في المنطقة، وتعزيزها باتفاق دولي بين ذات الدول الضامنة لاتفاق خفض التصعيد من خلال نشر نقاط مراقبة "مخافر" على طول المنطقة، لضمان عدم تعرضها لأي هجوم متوقع.

ونقلت مصادر عسكرية لـ "شام" أن قوات الأسد والميليشيات الإيرانية أوقفت عملياتها بشكل كامل بريفي إدلب وحلب الجنوبي، مع تواتر الأنباء عن انتهاء العملية العسكرية التي بدأت في الخامس والعشرين من كانون الأول من عام 2017 في أريفا حماة وحلب وإدلب عند هذا الحد، وبالتالي عدم صحة ما تروجه بعض وسائل الإعلام الموالية عن نية القوات التوسع باتجاه سراقب وبلدتي كفريا والفوعة.

وعن فحوى المرحلة القادمة قال المصدر إنه من الصعب جداً التنبؤ بما تم الاتفاق عليه مؤخراً بين تركيا وروسيا بعد استهداف الميليشيات الإيرانية الرتل العسكري التركي المتوجه لمنطقة العيس ومنعه من التمركز فيها، لافتاً إلى أن الأيام القادمة قد تحدد خارطة المنطقة في حال دخلت القوات التركية من جديد وتمركزت في نقاط العيس وتلال غربي أبو الظهور.

وعن سؤالنا عن إمكانية تجدد المعارك في المنطقة وشن فصائل الثوار عمليات عسكرية بين المصدر العسكري أن ذلك أيضاَ يتوقف على مدى الاتفاق الروسي التركي في التوصل لصيغة تفاهم لترسيم حدود المنطقة العسكرية، لاسيما بعد خسارة روسيا طائرة حربية بالأمس وطيار قتيل بات بيد الفصائل، من الممكن أن تلعب تركيا دوراً في اعادته.

وكان حذر النشطاء طويلاً من الخطة وطالبوا جميع الفصائل باتخاذ كامل التدابير لقطع الطريق على تنفيذها لاسيما بعد أن ركزت الطائرات الروسية في قصف منطقة ريف حماة الشرقي ومن ثم إدخال عناصر تنظيم الدولة للمنطقة وبدء المعارك هناك، ترافقت مع حركة نزوح كبيرة للمدنيين وكان القصف بشكل دوري على كل القرى وكأنه دفع للنزوح والتهجير قسراً، حينها حذرت تقارير عدة من بوادر تهجير قسري لمنطقة ريف حماة الشرقي.

كما حذر النشطاء مراراً من أن معارك ريف حماة الشرقي وإشغال جبهات خناصر وأبو دالي وجبهات تنظيم الدولة هي معارك جس نبض وإلهاء لحين بدء المعركة الحقيقية للميليشيات الإيرانية والتي توقع حينها أن تبدأ من عدة محاور بريفي حماة وإدلب الشرقيين وريف حلب الجنوبي والجنوبي الشرقي وتكون متوازية مع وصول التعزيزات العسكرية للميليشيات وقوات الأسد من دير الزور بعد الانتهاء هناك، كما حذر مراراً من وصول تعزيزات للمنطقة والتحضيرات لعملية عسكرية كبيرة، إلا أن جميع التحذيرات لم تلق أي استجابة وطبقت الخطة بشكل كامل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة