مصدر يكشف لـ "شام" حقيقة عثور النظام على مركز للاتجار بالأعضاء البشرية في الغدفة بإدلب

29.تموز.2020

نشرت وكالة "سانا" التابعة للنظام في تقرير لها اليوم، ما قالت إنه اكتشاف كبير، بعد بحث واستكشاف، تدعي العثور على مركز لبيع الأعضاء البشرية والاتجار بها، في قرية الغدفة بريف إدلب الشرقي.

ويبدو أن الوكالة الموالية وقعت في سقطة جديدة، حيث أكد نشطاء من القرية لشبكة "شام" أن المكان الذي نشرت "سانا" صوره، هو لمخبر تشريح مرضي لأحد الأطباء من أبناء القرية، حيث كان يحتفظ بخزعات المرضى ومعلومات عنهم.

وقالت "سانا" متباهية بالاكتشاف، إن عناصر من قوات الأسد عثرت على عدد كبير من الأعضاء البشرية محفوظة بمادة "الكلوروفورم" داخل أحد المنازل في قرية الغدفة بمنطقة معرة النعمان جنوب إدلب.

وأوضحت أن "أحد الأطباء حول منزلا في قرية الغدفة شرق معرة النعمان بنحو 10 كم، إلى مختبر طبي بدائي حيث عثر بداخله على عدد كبير من العبوات الشفافة تحوي أعضاء بشرية منها رأس وعيون وقلوب ورئات وأكباد وكلى وأحشاء أخرى محفوظة في محلول الكلوروفورم".

وذكر تقرير الوكالة التابعة للنظام أن العبوات مدون عليها أسماء لرجال ونساء في حين يوجد داخل المنزل سجلات مدون عليها أسماء اشخاص مع توصيف لحالاتهم الصحية ومعلومات شخصية عنهم.

وحاولت "سانا" إلصاق قضية الاتجار بالأعضاء البشرية وسرقتها بما أسمتها "التنظيمات الإرهابية"، زاعمة أنها كانت تشكل مورداً لتمويل أعمالها وخاصة في شمال سوريا، وفق ادعائها، ولم تنس أن تتهم وجود سماسرة أتراك شركاء في العملية المزعومة.

ويعود المكان وفق نشطاء الغدفة للدكتور "ح، إ" والذي يعمل في التشريح المخبري ودرسها في جامعة حلب، وكان يتخذ من منزله مخبراً لجمع خزع المرضى والمصابين، وتركها خلفه بعد اقتحام النظام وحلفائه للمنطقة.

هذا ويعمد إعلام النظام استغلال أي حدث للإساءة لفصائل المعارضة، وإلصاق تهم مزعومة فيها، ابتداءً من جهاد النكاح وصولاً للاتجار بالأعضاء البشرية، متغافلة عما يدور في مناطق النظام من عمليات اتجار وقتل منظمة وتجارة بالمخدرات وانتشار الجرائم والانحلال الأخلاقي في ظل حالة الفوضى التي تعيشها مناطق النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة