ما صحة انسحاب أرتال من مدينة درعا؟؟.. ناشطون "لا نثق بنظام الأسد"

11.تموز.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

رصد ناشطون مرور عدد من الدبابات والآليات والعربات بالإضافة لعدد الجنود من مدينة درعا باتجاه مدينة الصنمين و إزرع في إشارة ربما إلى تنفيذ بنود اتفاق هدنة الجنوب.

حيث قال مصدر ميداني لشبكة شام أن رتلا من العربات والدبابات والجنود انسحب من مدينة درعا باتجاه الشمال ربما توجه إلى مدينة الصنمين أو إلى مدينة إزرع، حيث شوهد الرتل يعبر بلدة خربة غزالة، وقدر الرتل بـ 10 دبابات و10 عربات "بي أم بي" وعدد من الآليات والعربات تحمل عددا من العناصر بالإضافة لعدد من المدافع وراجمات الصواريخ وصناديق الذخيرة.

وشدد المصدر لـ"شام" على "إننا لا نثق بنظام الأسد ونحاول بشتى السبل رصد تحركاته"، وقال إنه تم رصد دخول عدة آليات مساءً إلى ثكنات الأسد في مدينة درعا، وفي الصباح شوهدت الآليات التي دخلت مساء تخرج في الصباح برفقة عربات ودبابات أخرى، وقال إنها ربما عملية تمويه من قبل النظام ليصور على أنه ينفذ اتفاق الهدنة.

بينما قال ناشطون أن حركة الدبابات والعربات والجنود اليوم هي طبيعية وروتينية ولا توحي بأي انسحابات من المدينة، على عكس ما نشرته بعض وسائل إعلامية قالت أن أرتالا كثيرة انسحبت للمشاركة في معارك الغوطة الشرقية والبادية السورية، وقال الناشطون أن ما هو موجود في ثكنات الأسد بمدينة درعا لا يقارن بأي شكل من الأشكال بما تم سحبه اليوم باتجاه مدينة الصنمين، في تأكيد على ما قالوه أن حركة الأرتال طبيعية وروتينية.

وقال الناشطون أنه سيتم مراقبة ورصد تحركات آليات قوات الأسد بشكل متواصل وأن الأيام القليلة القادمة ستوضح ما إذا كان هناك انسحابات حقيقية من مدينة درعا أم أنها تمويه فقط من قبل نظام الأسد.

والجدير ذكره أنه خلال الشهر الماضي دخلت إلى مدينة درعا عشرات الدبابات والعربات والآليات والمدافع والصواريخ ومئات العناصر من المرتزقة الشيعة من الأفغان والإيرانيين والعراقيين، كانت مهمتهم استعادة السيطرة على كامل مدينة درعا، ولكنهم لم يتمكنوا من تحقيق أي تقدم ولم يسيطروا على أي شبر إضافي، وتمكنت غرفتي عمليات البنيان المرصوص ورص الصفوف من صد الهجوم وتكبيد قوات الأسد والمليشيات الشيعية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة