لليوم الثاني .. مظاهرات بمدينة إدلب تُسقط "حكومة الإنقاذ" وتحتج على قراراتها الجائرة

03.تشرين2.2019

خرج المئات من المتظاهرين لليوم الثاني على التوالي في مدينة إدلب، ضد حكومة "الإنقاذ" الذراع المدني لهيئة تحرير الشام، احتجاجاً على تردي الخدمات وزيادة التسلط الذي تمارسه الحكومة بحق المدنيين والقرارات الجائرة التي تصدرها.

ونادى المتظاهرون الذين جابوا أحياء المدينة بإسقاط حكومة الإنقاذ وأمير هيئة تحرير الشام" أبو محمد الجولاني" ورفعوا لافتات وشعارات تطالب وقف تسلطهم على المدنيين، بعد ارتفاع كبير في أسعار المحروقات والتحكم بالأفران وأسعار الخبز وقطع الكهرباء عن مدينة إدلب، وعدة قرارات جائرة أصدرتها الحكومة مؤخراً.

يأتي ذلك في وقت يعيش مزارعو الزيتون بريف إدلب اليوم، بين فكي كماشة القصف المتواصل على مناطق ريف إدلب الجنوبي، والذي يمنعهم من قطف محصولهم، وبين حسبة حكومة "الإنقاذ" الذراع المدني لهيئة تحرير الشام، والتي تلاحقهم في المعاصر لاقتطاع جزء من محصولهم باسم "الزكاة".

كذلك في الوقت الذي يناشد فيه نشطاء وفعاليات مدنية لضرورة الإسراع في تأمين مأوى لألاف المهجرين من ريفي حماة وإدلب الجنوبي، بسبب القصف الذي تتعرض له مناطقهم، واقتراب فصل الشتاء، في وقت لم تبدي حكومة الإنقاذ أي مبادرة لمساعدة هؤلاء، وكأن الأمر لايعنيها وفق قول بعض المغردين.

وتتخذ حكومة الإنقاذ وسائل وطرق عدة لجمع الأموال من المدنيين، منها خلال الأتاوات والرسوم والضرائب التي تفرضها وزاراتها، هذا عدا عن مئات آلاف الدولارات التي تجنيها من المعابر الحدودية بدءاً من معبر باب الهوى إلى العيس ومعابر أطمة الحدودية مع عفرين، لتصدر القرارات واحداً تلو الآخر لفرض غرامات ورسوم على المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة