لأول مرة.. مباحثات بين قسد والجامعة العربية حول الوضع السوري

17.تموز.2020

أجرى ممثل عن قسد في القاهرة مباحثات مع الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حول آخر المستجدات في سوريا وخاصة مناطق شمال وشرق البلاد.

والتقى أمس الخميس , الأمين العام المساعد للجامعة العربية السيد حسام زكي في مقر الجامعة ممثل مجلس سوريا الديمقراطية سيهانوك ديبو , جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا، وذلك في أول لقاء من نوعه بين ممثل تلك المجموعة، وممثلي الجامعة العربية في مقرها بالقاهرة.

يأتي ذلك بعد قرابة شهر من انتقاد الجامعة العربية تركيا لدعمها الحكومة المعترف بها شرعيًا في ليبيا، في حين يرى مراقبون أن الأبرز من هذا الفعل هو تجاهل عروبة سورية التي تعمل ميليشيا "قسد" على مسحها يوما بعد يوم.

ويأتي فتح أبواب جامعة الدول العربية للتنظيم الذي يسيطر على محافظات سورية ذات أغلبية عربية مطلقة (دير الزور، الرقة، الحسكة، منبج)، بعد أيام من رفض أهالي ريف ديرالزور الشرقي بمن فيهم الطلاب والمعلمون منهاجا دراسيا جديدا طرحه تنظيم "قسد" للمراحل الأساسية.

وأصدرت جهات تعليمية وفعاليات محلية في مناطق ريف دير الزور، بيانا أعربت من خلاله عن رفضها لما ورد في المنهاج الدراسي الجديد الذي طرحته الإدارة الذاتية الكردية في مناطق سيطرتها شمال شرق البلاد.

واستهل نص البيان بالتعريف بالقائمين عليه مشيراً إلى أنّ مدرسو أهالي "أبو حردوب" ذكوراً وإناثاً من معلمين وإداريين ومشرفين وأولياء الأمور يرفضون رفضاً قاطعاً المنهاج الدراسي الذي أصدرته "الإدارة الذاتية"، مشدداً على عدم السماح بتعليم أبنائهم هذه المناهج التي تروج وتهدف لأمور تخالف معتقداتنا وأعرافنا وشرعنا وتدعوا للانحلال الأخلاقي.

هذا وقد أثار منهاج دراسي جديد طرحته "الإدارة الذاتية" في مناطق سيطرتها شمال شرق البلاد جدلاً واسعاً وسط استياء كبير لدى أهالي المنطقة الشرقية، يأتي ذلك بعد أن تناقلت صفحات محلية صوراً تظهر أجزاء من المنهاج الدراسي المفروض مؤخراً في ظلِّ التعبير عن الرفض له لما يحتويه من معلومات تاريخية وجغرافية مزيفة.

ويرى مراقبون أن المنهاج الجديد يعد محاولة أدلجة وتغيير في المعتقدات والتسهيل من الإنحلال الأخلاقي من خلال منهاج ميليشيا قسد الجديد الذي يحتوي على فقرات تمس بالدين الإسلامي، وإضافة مادة تدرس لجميع المراحل تشجع على الإنحلال الأخلاقي والشذوذ، ما زاد من ردود الفعل الرافضة للمنهاج.

ويكشف المنهاج عن إلغاء العديد من الفقرات في مادة التاريخ التي تتحدث عن مراحل تاريخية مفصلية وهامة كالعصرين الأموي والعباسي وغيرها، وتسليط الضوء على أحداث القامشلي عام 2004 وتأريخها كبداية للثورة السورية، ومسميات أخرى غير دقيقة ضمن المنهاج الجديد.

في حين تضمن المنهاج المطروح مادة الثقافة والأخلاق أو معتقدات الشعوب وهي بديلة للتربية الإسلامية، وتناقش الديانات الزرادشتية والإيزيدية وبعض الديانات الأخرى التي تُقدس الطبيعة وتشجع على الإلحاد كذلك، حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالمنهاج الجديد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة