قيادي بـ "مسد": بعض بنود وثيقة وقف إطلاق النار "غير مقبولة"

19.تشرين1.2019
آزاد برازي
آزاد برازي

قال آزاد برازي، عضو المجلس الرئاسي لـ "مجلس سوريا الديمقراطية"، إن بعض بنود وثيقة وقف إطلاق النار في شمال سوريا "غير مقبولة"، معتبراً أن ما عجزت عنه تركيا في الحرب ستناله بالحوار، وهذا الكلام "غير منطقي"، وفق تعبيره.

وقال برازي في حديث لموقع "باسينوز": "ما يتعلق بالوثيقة المسربة التي يقال عنها أنها وثيقة الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، لم يردنا أي شيء رسمي كوثيقة للوقوف عليها وإبداء الرأي فيها من أجل قبولها أو رفضها".

وأضاف برازي قائلاً: "إذا افترضنا أنها هي الوثيقة الناجمة عن لقاء بنس مع الأتراك، ففيها الكثير من الاستفهامات وبعض بنودها غير مقبولة، فما عجزت عنه تركيا في الحرب ستناله بالحوار .. هذا الكلام غير منطقي، فهذه الوثيقة يحاول ترامب فيها إنقاذ نفسه وإنقاذ صديقه أردوغان فقط، و ليس كما صرح بأنه إنجاز عظيم للكرد والأتراك باعتقادي".

ولفت إلى أن "مضمون هذه الوثيقة لا يتناسب مع ما حققه الكرد من انتصارات ضد داعش نيابة عن العالم، ولا يتناسب مع حجم تضحياتنا"، وتابع "على العالم أن لا يخضع لابتزازات أردوغان"، مشدداً على ضرورة أن "يترجم العالم مواقفه السياسية الإيجابية إلى مواقف عملية ووضع حد لإجرام هذه الدولة الفاشية التي ليس لها مثيل في تاريخ البشرية"، حسب وصفه.

واعتبر برازي، أن "هذه الوثيقة مجحفة بحق جميع مكونات شمال وشرق سوريا وهذه الوثيقة بحسب تصوري وثيقة سلام ما بعده سلام !!!"، لافتاً إلى أنه "لا أعتقد هذه الوثيقة قابلة للتطبيق على الأرض سواء بشكل محصور أم بشكل يشمل باقي الأراضي".

وذكر برازي، أن "سياقات هذه المرحلة معقدة، ولا ننسى أن هناك تفاهما مع الروس والنظام وهناك خلال الأيام القادمة على حد علمي دعوة لأردوغان من قبل الرئيس الروسي بوتين"، وقال: "لكني لا أعتقد أن الروس سيقبلون هذه الوثيقة إن صحت لاعتبارات سيادية سورية، وبحسب وجهة النظر الروسية الحل يكمن بانتشار القوات السورية على الحدود بالتالي تضمن تركيا أمن حدودها المهدد بالخطر كما تدعي".

وختم عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية آزاد برازي حديثه قائلاً: "على مدى ثلاثة أيام قبل الاتفاق وبوساطة الولايات المتحدة الأمريكية وبالتواصل مع قسد تم التوصل إلى وقف إطلاق نار في المنطقة المحصورة بين (رأس العين) و(تل أبيض) بحسب ما صرح قائد قسد مظلوم عبدي، حيث أن قسد لم تكن بعيدة عن المباحثات".

والخميس، نشرت الرئاسة التركية بيانا يضم 13 مادة، توصلت إليه مع الولايات المتحدة حول شمال شرق سوريا، عقب مباحثات بين الرئيس رجب طيب أردوغان، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، وأخرى بين وفدي البلدين، بالعاصمة أنقرة

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة