قوات الأسد تصل حران شرقي إدلب وتقترب من نقطة المراقبة التركية بالصرمان

21.كانون1.2019

وسعت قوات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية التي تساندها اليوم السبت، لقرية حران بريف إدلب الشرقي، بعد معارك عنيفة مع فصائل الثوار في المنطقة، لتغدو على بعد أقل من خمسة كيلوا مترات من نقطة المراقبة التركية في الصرمان.

وبعد تمهيد جوي عنيف وحشودات عسكرية كبيرة، بدأت قوات الأسد والميليشيات الإيرانية والفلسطينية وقوات روسية عملية عسكرية من محورين بريف إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، وسيطرت على قرابة عشرة قرى على محاور الربيعة وأم جلال وبرنان وحران، وباتت على مسافة بضع كيلوا مترات من نقطة المراقبة التركية في الصرمان.

وتدور اشتباكات عنيفة في المنطقة بين فصائل الثوار وقوات النظام على جبهات ريف إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، وسط معارك كر وفر مع قوات النظام والميليشيات المشاركة، تكبدت فيها القوات المهاجمة أكثر من مئة قتيل خلال اليومين الماضيين.

ويبدو أن العلاقات التركية الروسية في إدلب، بدأت تأخذ منحى آخر في ظل الإصرار الروسي على الحسم العسكري في المنطقة، ورفض كل الطروحات للتهدئة ووقف القصف والتقدم العسكري على الأرض، مع استمرار تدفق التعزيزات العسكرية التركية لنقاط المراقبة وفق مايرى متابعون.

وأفادت مصادر محلية من ريف إدلب أن تعزيزات عسكرية إضافية دخلت اليوم وخلال الأيام الماضية لنقاط المراقبة التركية في منطقة معرحطاط وشير مغار والصرمان بريفي حماة وإدلب، بالتزامن مع تقدم النظام على عدة محاور بريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وباتت قوات النظام والميليشيات الإيرانية والروسية على بعد بضع كيلوا مترات من النقطة التركية في الصرمان، في وقت تروج مواقع إعلام موالية للنظام إلى الاقتراب من النقطة والاقتراب من حصارها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة