"قسد" تواصل اختطاف القاصرات لتجنيدهن للقتال في صفوفها

15.تموز.2020

واصلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، عمليات التجنيد الإجباري في صفوفها مستهدفةً فئة الأطفال لا سيّما الفتيات والقاصرات حيث وثّق نشطاء محليين اختطاف طفلتين بهدف تجنيدهن إجبارياً من مدينة "عين العرب" بريف حلب الشرقي.

وقالت شبكة "فرات بوست"، إن ميليشيات مسلحة تتبع للأحزاب الانفصالية ضمن صفوف قسد اختطفت الطفلة "غزال محمد مصطفى عيسو" التي تبلغ من العمر 15 عاماً إلى جانب الطفلة "أحلام مسلم حسين" ذات الـ 16 عاماً وهن أبناء قرية سفتك التابعة لمدينة "عين العرب - كوباني"، شمال حلب.

وأكدت المصادر أن الطفلتين جرى اختطافهن بهدف التجنيد الإجباري ، وأشارت إلى ظهور أمهات الأطفال بتسجيل مصور طالبن فيه بإعادة ابنتيهما وأكدن فيه أن مكان الأطفال المدرسة و ليس ساحات القتال، الأمر الذي تتجاهله قسد، على الرغم من توقيعها خطة عمل مع الأمم المتحدة لإنهاء تجنيد الأطفال العام الماضي.

وسبق أن اختطفت دورية تابعة لميليشيا "ب ي د" الطفلة "لينا عبد الباقي خلف" البالغة من العمر 14 عاماً، من قرية "تل كرم" بريف الحسكة، بهدف تنجيدها في صفوفها إلى جانب الطفلة "رونيدا داري" البالغة من العمر 12 سنة التي جرى اختطافها من بلدة "عامودا" شمال الحسكة.

هذا ولا تزال ميليشيا "ب ي د" تحتفظ بأطفال مختطفين لديها وتزج بهم في الخطوط الأولى بالمعارك، وتختطف أطفالاً جدد كما الحال مع "غزال مصطفى وأحلام حسين" رغم توقيعها على خطة عمل مع الأمم المتحدة، لإنهاء تجنيد الأطفال بصفوفها.

وسبق أنّ وثقت جهات حقوقية زيادة وتيرة تجنيد الميليشيات الانفصالية للأطفال بشكل مضاعف في الأونة الأخيرة وأشارت إلى استهداف "قسد" لأطفال النازحين في المخيمات بغية تجنيدهم الإجباري في صفوف قواتها تحت مسمى "الدفاع الذاتي".

يأتي ذلك في وقت تواصل ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية لا سيّما الوحدات الشعبية ووحدات حماية المرأة، إجبار القاصرين على الالتحاق في صفوف قواتها رغم نفيها المتكرر لتقارير حقوقية صدرت مؤخراً تدين "قسد" بتجنيد القاصرين وزجهم في المعارك والمعسكرات التابعة لها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة