قتلى وجرحى ضحية "اقتتال عشائري" تسبب فيه تنظيم "داعش" بدير الزور

23.أيار.2020
تعبيرية
تعبيرية

أفاد موقع "فرات بوست"، بأنّ ما لا يقل عن 10 أشخاص قُتلوا ليلة أمس وجرح عدد آخر في قرية "ماشخ" الواقعة بريف دير الزور الشمالي، نتيجة اقتتال عشائري اندلع بين عشيرة "العفيف" وعشيرة "البوفريو"، بسبب فتنة اشعلها تنظيم "داعش" بقتله لشاب من "العفيف"، ليتهم ذوي القتيل عشيرة "البوفريو"، الأمر الذي أسفر عن حشودات أفضت إلى اقتتال دامي لم تصدر حصيلته النهائية.

وأشار الموقع إلى أنّ تنظيم الدولة اختلق هذه الفتنة في الريف الشمالي لدير الزور، الأمر الذي نتج عنه مجزرة حيث قامت سيارة دفع رباعي يرجح أنها تابعة للتنظيم باستهداف الشاب "ثامر الخلف" من عشيرة العفيف وقتله وقام عناصرها بتهديد أقاربه بسبب التبليغ عن عناصر لتنظيم كانوا قد فروا من مدينة البصيرة بوقت سابق، بحسب المصدر.

وأضاف: "بعد منتصف ليل البارحة قامت عشيرة العفيف بالحشد على عشيرة البوفريو بنفس القرية ماشخ" واقتحام منازلهم وقتل ثمانية أشخاص وهم نيام، ليحصل إشتباك بعد ذلك ويقتل شخص آخر من عشيرة العفيف"، حسبما ذكر الموقع.

والسبب وراء ذلك يعود الى تاريخ 17 من الشهر الجاري حين هربت مجموعة من عناصر داعش من مدينة البصيرة إلى قرية ماشخ عقب عملية عسكرية للتحالف وقسد، واختبأت هذه المجموعة بأحد المنازل، ليقوم أهالي القرية بالقبض عليهم وتسليمهم لقسد، الأمر الذي أغضب خلايا داعش النائمة والتي هددت أهالي القرية بالموت إذا لم يتم الإفراج عن المجموعة

وفي السياق ذاته تناقلت صفحات محلية أسماء عدد من الضحايا وهم: "راشد شملان الخليف - محمد غربي الخليف - خليل غربي الخليف - حمود خليفة الخليف - باسم خضر الشملان - كمال خضر الشملان - أيمن محمود الشملان"، من عشيرة البوفريو، بالمقابل قتل شخص من عشيرة العفيف، خلال الليلة ذاته.

هذا وتسيطر ميليشيات "قسد" على المنطقة التي شهدت الاقتتال الدامي دون إفصاحها عن تفاصيل الحادثة التي تعد ظواهر الفشل الذريع في إدارة المنطقة وضبط الفلتان الأمني من أبرز عوامل حدوثها، في وقت ينفرد إعلام قسد بنشر الأنباء المتتالية عن عمليات أمنية تستهدف ما تقول إنها خلايا لتنظيم "داعش"، إلا أن عمليات التنظيم زادت بشكل ملحوظ في الأونة الأخيرة، الأمر الذي انعكس سلباً على حياة المدنيين مهدداً حياتهم المحفوفة بالمخاطر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة