قبل سريان الهدنة .. طيران الأسد يوسع قصفه ويطال مركز مدينة إدلب موقعاً شهداء وجرحى

11.كانون2.2020

صعد الطيران الحربي التابع للنظام اليوم السبت، من قصفه الجوي على مدن وبلدات ريف إدلب، موسعاً دائرة القصف لتطال مدينة إدلب مركز المحافظة، والتي تعتبر أكبر تجمع سكاني في المنطقة، موقعاً شهداء وجرحى.

وقال مراسل شبكة "شام" إن طيران حربي ميغ تابع للنظام، استهدف الأحياء السكنية في مدينة إدلب بعدة صواريخ، تسبب بسقوط شهيدين وعدة جرحى بين المدنيين كحصيلة أولية، لافتاً إلى أن المدينة لم تتعرض للقصف منذ بدء الحملات الجوية، وكانت تتعرض أطرافها فقط.

وطال القصف وفق المراسل بلدة النيرب وبلدات عدة بريف إدلب الجنوبي والشرقي وقرى جبل الزاوية، في ظل تصعيد جوي كبير من طيران النظام قبل بدء سريان الهدنة الروسية التركية لوقف إطلاق النار بساعات منتصف الليل اليوم.


ومع صباح اليوم، يواصل الطيران الحربي والطيران الروسي "البجعة" التحليق في أجواء ريف إدلب، في وقت بدأت روسيا تخلق التبريرات لضرب اتفاق الهدنة الذي فشل وفق الإعلان الروسي وينتظر تطبيقه يوم غد الأحد وفق الإعلان التركي.

وكانت أعلنت وزارة الدفاع التركية مساء يوم الجمعة، أن وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب السورية، يبدأ اعتبارا من الساعة 00.01 بالتوقيت المحلي يوم 12 يناير/كانون الثاني، بعد 24 ساعة من إعلان روسيا بدء الهدنة ونقضها بعشرات الغارات.

وكانت أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن بدء عمل نظام لوقف إطلاق النار في محافظة، بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع تركيا اعتبارا من الساعة 14:00 من يوم الخميس.

ويأتي الإعلان عن نظام وقف إطلاق النار في منطقة إدلب بعد أن أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، في بيان مشترك، الأربعاء الماضي، ضرورة تطبيق الاتفاقات بين الطرفين حول سوريا وسعيهما إلى مكافحة الإرهاب والتصدي للانفصاليين والحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

ولطالما لم يكن للمدنيين بإدلب أي ثقة للهدن الروسية التي توقعها مع الضامن التركي، كون روسيا تنقض جميع الاتفاقيات وتعاود القصف لمرة جديدة متذرعة بعدة حجج منها تعرض قواتها وقواعدها للاستهداف، لتعيد قتل المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة