في ذكرى استشهاد جنودها ... قوات الأسد تستفز تركيا وتقصف قرية بليون بجبل الزاوية

27.شباط.2021

استهدفت مدفعية قوات الأسد والميليشيات المساندة اليوم السبت، بلدة بليون في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، في ذكرى المجزرة التي طالت عشرات الجنود الأتراك في البلدة قبل عام، إثر قصف جوي روسي طال موقعهن هناك.

وقال نشطاء إن قوات الأسد، استهدفت بلدة بليون بعدة قذائف مدفعية، طالت الأحياء السكنية وسط البلدة، ولفتت إلى أن القصف يأتي بالتزامن مع ذكرى استشهاد الجنود الأتراك في البلدة، حيث لم تتعرض البلدة لأي قصف منذ وقت قريب.

وفي يوم الخميس 27 شباط من عام 2020، استهدف الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام، أحد نقاط تمركز القوات التركية في جبل الزاوية، تسبب القصف بسقوط 33 شهيداً من القوات التركية وعدد من الجرحى.

وقالت المصادر إن موقعاً عسكرياً حديثاً للقوات التركية في قرية بليون بجبل الزاوية تعرض لاستهداف مباشر من الطيران الحربي الروسي وطيران النظام بشكل مباشر، خلفت أضرار بالأليات العسكرية، واستشهاد وجرح العشرات من العناصر، في حادثة كانت الأولى من نوعها التي تستهدف الجنود الأتراك.

وحينها، قالت وزارة الدفاع الروسية، إن قصف قوات النظام السوري كان يستهدف تجمعات ما أسمتهم الإرهابيين، وتبين لاحقا أنها ضمت عسكريين أتراك، وحملت الوزارة الجانب التركي المسؤولية بسبب أنه لم يقدم لموسكو معلومات عن تواجد عسكرييه في بليون في إدلب.

وكانت أدانت الكتل البرلمانية للأحزاب التركية، في بيان مشترك، "بشدة"، الهجوم الذي شنه النظام السوري على الجنود الأتراك في إدلب، واصفة إياه بـ"الدنيء والشنيع"، وعلى خلفية الهجوم أعلنت وزارة الدفاع التركية، تدمير أليات وقتل العشرات من عناصر قوات النظام بضربات جوية ومدفعية استهدفت مواقع النظام وحلفائه بريف إدلب رداً على الهجوم، تبعها إسقاط طائرات للنظام وتدمير العديد من المواقع العسكرية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة