"فسبوك" تحذف الصفحة العربية للمرشد الإيراني "علي خامنئي"

07.كانون1.2019
صفحة خامنئي على الفيس بوك
صفحة خامنئي على الفيس بوك

قالت وكالة أنباء "تسنيم"، الناطقة بالفارسية، أن موقع "فيسبوك" حذف، يوم الجمعة، الصفحة العربية للمرشد الإيراني علي خامنئي بالكامل، سبق ان وقامت إدارة الشركة بحذف عدة حسابات لقيادات بالحرس الثوري.

ولفتت الوكالة أن "فيسبوك"، ومنذ فترة، كان فرض قيوداً على صفحة المرشد بسبب "خرق قوانين الاستخدام"، مؤكدة أن صفحة المرشد الإيراني باللغة العربية كان لها 100 ألف متابع.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها فرض قيود على صفحات المرشد والمسؤولين الإيرانيين، أو حذفها، في بلد لا يسمح للمواطنين أن يفتحوا صفحات خاصة بهم على مختلف مواقع التواصل أو الوصول إلى تطبيقات المراسلة العالمية.

وسبق أن اتخذت شبكة "إنستغرام" أمس الثلاثاء، خطوات مفاجئة ضد المسؤؤلين الإيرانيين، وقامت بحظر عدة حسابات لقادة في الحرس الثوري الإيراني وقادة الميليشيات، في خطوة ربطها مراقبون بأنها جاءت بعد قرار الولالات المتحدة بتصنيف الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

وحظرت شبكة "إنستغرام"، حساب المرشد الإيراني علي خامنئي، باللغة الإنجليزية ضمن حملة بدأت منذ منتصف النهار بحجب حسابات أبرز قادة «الحرس الثوري» على رأسهم قاسم سليماني ومحمد علي جعفري، غداة سريان قانون تصنيف «الحرس الثوري» منظمة إرهابية.

وبدأت «إنستغرام» بحذف الحساب التابع لـ«سباه نيوز» الموقع الإعلامي الناطق باسم «الحرس الثوري»، قبل أن تتوالى الأخبار عن اختفاء حسابات قادة «الحرس الثوري» على أثر خطوة دونالد ترمب تصنيف «الحرس» على قائمة الإرهاب.

وقالت شبكة ««إنستغرام»» إن إغلاق حسابات قادة «الحرس الثوري» وحجب حسابات القادة العسكريين الإيرانيين جاء امتثالاً لقرار تصنيف «الحرس» على قائمة المجموعات الإرهابية، وتمنع قوانين «إنستغرام» أنشطة تدعو إلى العنف والتمييز والعداء والكراهية والمواد الإباحية.

ويستخدم عادةً قادة «الحرس الثوري» صفحات شبكات التواصل لنشر مواقفهم أو مخاطبة العالم الخارجي، وغالباً ما تتسم المواقف بتهديدات لأطراف خارجية في مقدمتها الولايات المتحدة التي تعد منطلقاً للتطبيقات التي يستخدمها كوادر الحرس.

وضمت قائمة المحظورين الواجهة السياسية لـ«الحرس» وأبرزهم مرشح الرئاسة لعدة دورات وعمدة طهران السابق محمد باقر قاليباف، إضافة إلى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون السابق وأبرز صقور المحافظين المنتقدين لروحاني عزت الله ضرغامي، وشملت حملة الحجب حساب ميليشيا فيلق «فاطميون» الأفغاني الذي يدربه ويرعاه «الحرس الثوري».

وتوعدت الإدارة الأميركية مَن يخرق القانون، وهو الثاني الذي يوجّه ضربة إلى إيران بعدما وقّع على الانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة العقوبات على طهران في مايو (أيار) 2017، ويتضمن القرار الأمريكي معاقبة أي شخص أو كيان أميركي يتعامل مع «الحرس الثوري»، بوصفه منظمة مدرجة على قائمة الإرهاب الدولي، ويعاقب الأفراد بمدة تصل إلى 20 عاماً. وتعد حسابات خامنئي وسليماني بين الحسابات الأكثر متابعة للمسؤولين الإيرانيين.

وتعمل شبكات واسعة يرعاها جهاز الدعاية في «الحرس الثوري» على مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن سياساته الإقليمية ويحمل بعض منها أسماء رموزه، كما يملك الحرس «جيشاً إلكترونياً» خاصاً بما تعدّه إيران حرباً إلكترونية، وتموَّل أطراف متعددة في إيران بطرق مراكز أبحاث وحسابات عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتحمل رموزاً وأسماء إيرانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة