فايننشال تايمز: استهداف روسيا لـ "فيلق الشام" انتقام من تركيا لتدخلها مع أذربيجان

01.تشرين2.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" الأمريكية، إن التنافس المتجدد بين أنقرة وموسكو في شمال سوريا بات "خطراً أكثر سخونة"، معتبرة أن استهداف روسيا لفصيل "فيلق الشام" التابع لـ"الجيش الوطني السوري" المدعوم من أنقرة، جاء "انتقاماً من تركيا بسبب تدخلها مع أذربيجان في قره باغ".

وأوضحت الصحيفة أن روسيا باعتبارها "القوة المهيمنة في سوريا، والداعمة لرئيس النظام، بشار الأسد، نظرت إلى العمليات التركية في شمال سوريا لإبعاد المليشيات الكردية عن حدودها، على أنها لا تشكل خطراً".

ولفتت إلى أن أردوغان وبوتين، نجحا إلى حد ما بالوقوف على طرفي نقيض من الحروب في سوريا وغيرها من المناطق، من أجل تحقيق أقصى المصالح المشتركة.

واستدركت بالقول إن "استئناف الأعمال العدائية في إدلب، يبدو وكأنه انتقام روسي لتدخل تركيا لدعم أذربيجان في صراعها مع أرمينيا، ويبدو أيضاً أن بوتين قد سحب موافقته على الوجود العسكري التركي في شمال سوريا".

واعتبرت أن القصف الروسي لفصيل "فيلق الشام" بإدلب، بالتزامن مع انسحاب تركي من نقاط مراقبة كانت محاصرة من النظام السوري في المحافظة، يشير إلى أنه من الصعب دائماً التنسيق بين مصالح كل من تركيا وروسيا.

وتتشابك خيوط الصراع الدولي في منطقة الشرق الأوسط لاسيما "الملف السوري"، ومؤخراً تصاعد المواجهة في منطقة القوقاز بين أرمينيا وأذربيجان، وقبلها ليبيا، فيما بات اللاعبان الأبرز في سوريا كلاً من "تركيا وروسيا" أمام مواجهة عسكرية وسياسية جديدة، قد تنعكس على الوضع السوري وربما تلجأ روسيا للتصعيد هناك للضغط في مناطق أخرى وفق مايرى متابعون.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة