على رأسهم "منال الأسد وغادة شعاع" .. الإرهابي "بشار" يشيّد بالرياضيين ويعتبرهم مكملاً لجيشه

03.آذار.2021

أقام "الاتحاد الرياضي العام" احتفالاً بذكرى تأسيسه في دمشق تضمن عرض رسالة من رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، أشاد خلالها بأفراد القطاع الرياضي معتبراً أنهم مكملاً لعناصر قواته، فيما جرى تكريم أبرز الشخصيات الرياضية الداعمة للنظام.

ونقلت مصادر إعلامية تابعة للنظام نص رسالة صادرة عن "بشار"، استغل من خلالها مناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد الرياضي السوري للترويج لجيشيه عبر هذا القطاع الذي استعمله النظام كأداة لتلميع صورته.

وبحسب رسالة رأس النظام فإنّ الرياضيين السوريين تحدوا الحرب والحصار على البلاد ورفعوا اسمها عالياً، وفقاً لما ورد في نص الكلمة عبر الإعلام الموالي.

وقال رأس النظام "بشار الأسد"، إن القطاع الرياضي قدم أكثر من (500 شهيد) وفق تعبيره، ودعا الرياضيين إلى "المساهمة في بناء المجتمع وتحصينه لترميم آثار "الحرب الإرهابية" التي خلفتها في جميع المجالات".

وذكر أن مع كل تلك المصاعب نجح "القطاع الرياضي" بتحقيق نتائج جيدة، وفي سياق اعتبار القطاع مكمل لعناصر جيشه اعتبر أن الانتصارات الرياضية تأتي مكملة للإنجازات التي تحقق على الجبهات أو في ميادين العمل"، حسب كلامه.

وجاءت الرسالة عبر ممثل رأس النظام وزير شؤون رئاسة الجمهورية "منصور عزام"، وألقى الكلمة في الاتحاد الرياضي العام في "دار الأسد" للثقافة والفنون بدمشق.

ونشرت صفحة الاتحاد الرياضي التابع للنظام صورة تظهر قائمة المكرمين حيث تصدرها الشخصيات الداعمة للنظام والمعروفة بمواقف التشبيح خلال سنوات الثورة السورية.

وعلى رأس قائمة المكرمين ورد اسم الرياضية الداعمة للنظام "غادة شعاع" والشهيرة بظهورها مع عناصر جيشه قبل سنوات، وكذلك "منال الأسد"، زوجة الإرهابي "ماهر الأسد"، متزعم الفرقة الرابعة ويعرف عنها بأنها شخصية نافذة في النظام بغطاء رياضي وسبق أن طالتها العقوبات الاقتصادية المفروضة على داعمي نظام الأسد.

هذا ولفتت مصادر إعلامية موالية إلى أن الحفل تضمن عروض موسيقية كما تم عرض فيلم وثائقي يروي حكاية الرياضة السورية على مدى نصف قرن من إعداد المخرج "نجدت أنزور"، الموالي للنظام والمعروف بالتشبيح له.

يشار إلى أن رأس النظام عمد إلى استغلال القطاع الرياضي كغيره من القطاعات في تلميع صورته ومحاولات لتضليل الوقائع وتجلى ذلك في لقاءه بالمنتخب الأول لكرة القدم الذي يطلق عليه الثوار السوريين مصطلح "منتخب البراميل"، حيث اعتبر أن انتصارهم هو انتصار للجيش قبل أن يتلقى خسارات وهزائم مذلة وخروجه من جميع المسابقات الكروية حينها، تبعها خروج قضايا الفساد والصراع الداخلي الذي يعصف بالقطاع الرياضي إلى وسائل الإعلام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة