ضحية مدني وسرقة ممتلكات وحرق منازل بهجوم لشبيحة النظام على بلدة شرقي إدلب

13.تشرين1.2020

قالت مصادر إعلامية محلية إن عناصر من شبيحة النظام هاجموا قرية بريف محافظة إدلب الشرقي، تخضع لسيطرة ميليشيات النظام، ما أدى لمقتل مدني وخسائر مادية بممتلكات السكان.

وفي التفاصيل هاجم مسلحون ينتمون إلى ميليشيات وشبيحة النظام قرية الدك بريف أبو ظهور الشرقي، وأقدموا على قتل مدني وحرق عدد من منازل السكان، فضلاً عن سرقة قطعان من الماشية تعود ملكيتها لمدنيين في القرية.

وسبق أن تحدثت مصادر إعلامية محلية عن قيام شبيحة النظام بتنفيذ هجمات متفرقة طالت منازل لمدنيين في مناطق ريف إدلب التي جرى احتلالها من قبل النظام وحلفائه نتيجة حملة عسكرية وحشية ضد المنطقة، وكان ضحايا تلك الهجمات من الأعداد القليلة ممن عادوا إلى تلك أرياف إدلب.

في حين يتجاهل إعلام النظام هذه الحوادث الدموية بشكل ملحوظ، وفي حال جرى التعليق عليها يتبنى رواية بأن مسلحين مجهولين وخلايا داعش، هي من تقف وراء هذه العمليات الإجرامية، محاولاً التنصل من المسؤولية المباشرة برغم ادعاءاته بأن المناطق الخاضعة لسيطرته آمنة، ويسعى في ترويج هذه الروايات المضللة، لإبعاد التهمة عن الميليشيات الإيرانية المساندة له.

وسبق أن أفادت مواقع إعلامية بأنّ ميليشيات إيرانية ارتكبت مجزرة مروعة بحق مدنيين راح ضحيتها عدداً من رعاة الأغنام في ريف حمص الشرقي، الأمر الذي تكرر في عدة مواقع خاضعة لسيطرة ميليشيات النظام وإيران.

وكان وثّق ناشطون هجوم مماثل نُفذ من قبل الميليشيات الإيرانية قبل أيام في قرية "الفاسدة"، بريف حماة، ما أدى لمقتل 15 مدنياً على الأقل، وسرقة قطعان من المواشي، كما أظهرت الصور جثث الأغنام والسيارات المحروقة، ما يؤكد دوافع الانتقام والطائفية.

هذا وشهدت أجزاء واسعة من البادية السورية والمحافظات الشرقية هجمات من الميلشيات الإيرانية وعصابات الأسد تم خلالها سرقة ونهب ممتلكات السكان، حيث تكررت تلك الحوادث إذ تعمد الميليشيات على اقتحام المنازل والخيم في المنطقة في وضح النهار لقتل سكانها وسرقة جميع محتويات تلك البيوت.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة