صحة النظام تُنكر تسجيل وفيات جديدة وترفع حصيلة الإصابات بـ "كورونا" إلى 892 حالة

05.آب.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام عن تسجيل 45 إصابة جديدة بفايروس "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 892 حالة، وسط تكتم ملحوظ على عدد الوفيات المسجلة بكورونا.

وبحسب بيان الوزارة الذي نشرته مساء أمس الأحد، فإنها لم تسجل أيّ حالة وفاة في سياق تجاهل الكشف عن الوفيات فيما سجلت 15 حالات للشفاء، ما يرفع عدد المتعافين إلى 283 حالة.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور يظهر امرأة مرمية في أحد شوارع مدينة دمشق وتبدو عليها علامات الاختناق الشديد دون القيام بأي إجراء لاسعافها، ومر ذلك دون أيّ تعليق من قبل النظام، لتضاف الحادثة إلى ما جرى كشفه من فضائح لتعامل النظام مع المصابين في مناطق سيطرته.

في حين يتفشى كورونا بين الموظفين في مختلف الدوائر الحكومية، من موظفي وزارة الصحة والكوادر الطبية في المشافي الحكومية بدمشق، إضافة لكوادر جامعة دمشق بمختلف كلياتها، وأعضاء قيادة فرع ريف دمشق لحزب البعث.

وكانت شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا، وسط إنكار وتجاهل النظام.

وكشفت وزارة الصحة التابعة للنظام في بيان لها، أن الحالات المعلن عنها بالفايروس هي الحالات التي أثبتت نتيجتها بالفحص المخبري بي سي آر فقط، وهناك "حالات لا عرضية".

وزعمت الوزارة حينها إنها لا تملك الإمكانات لإجراء مسحات عامة في المحافظات، وألقت الوزارة بالمسؤولية على "الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على البلاد الذي طال القطاع الصحي بكل مكوناته".

هذا ويرى مراقبون بأن نظام الأسد يعمد إلى توجيه الأبواق الإعلامية والسياسية التابعة له بالضخ الإعلامي المتواصل من خلال تصريحات الاستجداء لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه، تزامناً مع تصاعد تفشي الوباء الذي طالما أنكره في وقت يواصل إخفاء حالات الاستهتار التي تسربت أجزاء منها لتفضح ممارسات النظام المجرم الذي يدّعي مواجهته المزعومة للفايروس.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة