صحة النظام ترفع حصيلة "كورونا" والأوقاف تعلّق صلاة العيد بدمشق وريفها

23.تموز.2020

أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام أمس الأربعاء عن تسجيل 21 إصابة جديدة بفايروس كورونا، إلى جانب تسجيل حالة وفاة جديدة تضاف إلى الحصيلة المعلن عنها مناطق سيطرة النظام، فيما أصدرت مديرية الأوقاف قراراً بتعليق صلاة العيد بدمشق وريفها فقط.

وبحسب بيان وزارة الصحة فإنّ عدد الإصابات المسجلة في البلاد وصل إلى 561 فيما بات عدد الوفيات 32 حالة في حين بلغ عدد المتعافين 165 مصاب بعد تسجيل 5 حالات شفاء لحالات مصابة بكورونا.

في حين نشرت صحة النظام اليوم الخميس 23 تمّوز/ يوليو توزع إصابات فايروس كورونا وحالات الشفاء والوفيات المسجلة أمس في المحافظات السوريّة وفق إحصائيات النظام.

وجاءت بيانات التوزيع على النحو التالي: 18 في دمشق وإصابة واحدة في ريفها، وتوزعت الإصابتين على محافظتي السويداء واللاذقية بتسجيل إصابة في كل محافظة، في حين جرى تسجل حالات الشفاء والوفاة في العاصمة دمشق ومحيطها.

من جانبه أصدر المكتب الإعلامي العائد لوزارة الأوقاف التابعة للنظام قراراً يقضي بتعليق صلاة عيد الأضحى المبارك في محافظتي دمشق وريف دمشق فقط، لارتباطها ببعض العادات الاجتماعية المؤدية للتزاحم، وفق نص البيان.

يُضاف إلى ذلك تعليق كافة الدروس والمجالس وحلقات التدريس الديني وأنشطة "معاهد الأسد" في مساجد دمشق وريف دمشق حتى إشعار آخر، مع استمرار إقامة صلاة الجمعة وصلوات الجماعة في دمشق وريف دمشق وكافة المحافظات.

ويشير تخصيص العاصمة السوريّة بقرار التعليق إلى أنّ رأس النظام المجرم "بشار الأسد" لن يظهر العيد القادم الذي يصادف يوم الجمعة 31 تمّوز، وهو يؤدي صلاة العيد المشهد الذي اعتاد على تمثيله خلال الأعياد السابقة بحضور الشخصيات المقربة منه فقط.

في حين تشهد المواقع والصفحات الموالية والداعمة للنظام حالة من التخبط التي تعد من سمات القطاع الإعلامي التابع للنظام فيما ينتج التخبط الأخير عن الإعلان عن ارتفاع حصيلة كورونا في عدة مناطق دون الكشف رسمياً عن تلك الإصابات من قبل صحة النظام.

هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة