رسالة إلى مجلس الأمن و32 دولة للمطالبة باتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة الكارثة الإنسانية في إدلب

06.شباط.2020
أنس العبدة
أنس العبدة

أرسل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة، أنس العبدة، رسالة إلى مجلس الأمن، إضافة إلى وزراء خارجية 32 دولة من الدول الصديقة للشعب السوري، طالب فيها باتخاذ تدابير غير مشروطة وفورية لمعالجة الأزمة الإنسانية في إدلب وريف حلب، ووضع حد للجرائم الفظيعة التي يرتكبها نظام الأسد بشكل صارخ بحق المدنيين.

وذكّر العبدة مجلس الأمن، بأن المجتمع الدولي لم يكن له أي تدخل يذكر لوقف العمليات العسكرية المستمرة في إدلب وريف حلب الغربي الجنوبي، إن كان على المستوى الإنساني أو الدبلوماسي أو السياسي.

وشدد في رسالته على أن غض الطرف عن الجرائم التي يرتكبها نظام الأسد ضد الشعب السوري يمكن أن يرتقي إلى مستوى التواطؤ، وتابع قائلاً: "نحن على يقين من أن المجتمع الدولي بأسره، والأمم المتحدة بشكل خاص لايريدون هذا الأمر، لا سيما في ضوء المهمة التي أنشئ مجلس الأمن من أجلها".

ودعا العبدة إلى توفير المساعدات الإنسانية لتلبية الاحتياجات الأساسية والعاجلة، لا سيما تلك المتعلقة بالمأوى والغذاء والتعليم والخدمات الصحية، وطالب بإدانة صريحة لجميع الجرائم التي يرتكبها نظام الأسد في كل الأراضي السورية، ولا سيما في إدلب وريف حلب.

وحثَّ على دعم الجهود المبذولة لحماية المدنيين وضمان وقف إطلاق النار الشامل كإجراء ضروري بحسن نية لتمهيد الطريق لبدء عملية سياسية، مشدداً على ضرورة دعم جهود المسار السياسي لتحقيق انتقال سياسي.

كما أكد على أهمية دعوة جميع الأطراف المعنية إلى الانخراط بمسؤولية للتوصل إلى حل سياسي شامل عن طريق التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2254، معتبراً ذلك أنه كفيل بتحقيق حل جذري في سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة