رأس النظام يجري تعديلات على "ضريبة الدخل" وإعلامه يحتفي ..!!

21.تشرين1.2020
بشار الأسد
بشار الأسد

أصدر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، مرسوماً يقضي بتعديل قوانين متعلقة بضريبة الدخل، بحيث تم تعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب، وفق ما ورد في نص المرسوم.

وأشارت صفحة الرئاسة التابعة للنظام إلى أن التعديلات تم إدخالها على المادتين 68 و69 من قانون ضريبة الدخل القانون رقم 24 لعام 2003، وأصبح الحد الأدنى المعفى من ضريبة الدخل 50 ألف ليرة سورية، بدلا من 15 ألفا، حسب وصفها.

يضاف لذلك تعديل الشرائح الضريبية التصاعدية لتكون 30 ألف ليرة سورية لكل شريحة ضريبية، وتعديل النسبة الضريبية للشرائح لتبدأ من 4% وصولا إلى 18%، بدلاً من 5% إلى 22%، ويتم الانتقال من شريحة إلى أخرى بمعدل درجتين بين كل شريحة وأخرى، وفق ما ورد في مرسوم النظام الأخير.

واحتفى إعلام النظام في التعديلات ونقل مداخلة هاتفية لوزير المالية، "كنان ياغي"، جاء فيها بأنه سيتم تطبيق مرسوم تعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور من بداية الشهر القادم.

وكتب الوزير "ياغي" على صفحته الشخصية على الفيسبوك: "العدالة الضريبية تعني أنه بموجب هذا المرسوم ستنخفض الضريبة على الدخل إلى حوالي 15%"، حسب وصفه.

وسبق أن نقلت صحيفة "الوطن" تصريحات عن "محمد خير العكام"، وهو عضو بـ"مجلس التصفيق"، وجاء في حديثه للصحيفة الموالية بأن النظام الضريبي الحالي متهالك ولا بد من نسفه بالكامل على الدخل وتغيير معدلات الحد الأدنى، وإلغاء ضريبة الدخل المقطوع، ورفع معدلات ضريبة ريع رؤوس الأموال المتداولة، وفق تعبيره.

وشدد "العكام"، حينها على ضرورة تحسين أداء الإدارة الضريبية ورفع مستواها لمحاربة الفساد الإداري في الإدارات الضريبية، "لأن الفساد الذي يعود على بعض موظفي الإدارة الضريبية أكبر من قيمة الإيرادات الضريبية، لعدم وضوح النصوص القانونية، والثغرات"، حسب وصفه.

هذا وأصدر رأس النظام صباح اليوم مرسوماً يقضي بمنحة مالية قال إنها تصرف لمرة واحدة وتبلغ قيمتها 50 ألف ليرة سورية، ما يعادل نحو 20 دولار الأمر الذي نتج عنه ردود فعل متباينة على صفحات النظام ما بين تشبيح للمكرمة المزعومة وبين الغالبية ممن يجدها غير مجدية لا سيما لقيمتها التي لا تقارن مع القدرة الشرائية المتدنية ولكونها مرة واحدة.

يشار إلى أنّ رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد" وزوجته سيدة الجحيم "أسماء الأخرس"، وبعض المؤسسات المنبثقة عنهم يعمدون إلى إصدار مثل هذه المراسيم والقرارات في سياق سياسة تقديم ما يطلق عليه "حقن مسكنة" إثر حالة التذمر والسخط الكبيرة من الواقع المعيشي المتدهور، تزامناً مع الوعود المعسولة التي تبين زيفها في تحسين الأوضاع المتردية مع تعاظم الأزمات وقرارات رفع الأسعار المتلاحقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة