خروقات مستمرة لـ "خفض التصعيد" .... قصف جوي ومدفعي وبالفوسفور الحارق على ريف درعا

22.حزيران.2018
طفل مصاب جراء القصف على ريف درعا
طفل مصاب جراء القصف على ريف درعا

استشهد مدنيان جراء قصف مدفعي وصاروخي على مدينة الحراك وبلدة ناحتة بريف درعا الشرقي مصدره قوات الأسد المتمركزة في ريف السويداء الغربي، ويأتي ذلك استمرارا لحملة القصف الهمجية التي تشهد قوات الأسد، في خرق واضح لاتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري.

وتعرضت مدينة الحراك وبلدتي ناحتة والمجيدل لقصف بالبراميل المتفجرة لأول مرة في جنوب سوريا الخاضعة لاتفاق خفض التصعيد منذ تطبيقه في شهر تموز من العام الماضي، مما أسفر عن استشهاد مدني وسقوط عدد من الجرحى، في حين شن الطيران الحربي عدة غارات على مدينتي الحراك وقريتي بصر الحرير وناحتة ومليحة العطش.

وفي تطور يعتبر الأول من نوعه قصفت قوات الأسد بلدة المسيفرة بقنابل الفوسفور الأبيض الحارق المحرم دوليا، فيما واصلت قوات الأسد قصفها غالبية بلدات ريف درعا بقذائف المدفعية والهاون، وصواريخ الراجمات، حيث طال القصف كل من مدن وبلدات بصر الحرير والمسيفرة والغارية الشرقية والغربية والنعيمة وعلما والكرك الشرقي والصورة ومليحة العطش وكفرناسج واليادودة وتل عنتر ومنطقة غرز وأيضا قرى مسيكة وجدل والشياح والشومرة في منطقة اللجاة.

وبالتزامن مع استمرار القصف، تشهد البلدات المستهدفة استمرارا لحركة النزوح باتجاه المناطق الجنوبية من ريف درعا، وخاصة الحدودية منها، مع اقتراب القصف من تلك المناطق بشكل تدريجي، حيث تجاوزت أعداد النازحين ال25 ألف بحسب مصادر من المجالس المحلية، فيما أطلق حرس الحدود الأردني تحذيرات بعدم اقتراب النازحين من حدوده لمسافة 5 كيلو متر، في ظل منع دخول الحالات الإنسانية والجرحى إلى داخل الأراضي الأردنية.

ويذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية جددت تحذيراتها لروسيا ونظام الأسد بعدم الاستمرار بخرق اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، وخاطبت الفصائل بضرورة عدم الانصياع لاستفزازات قوات الأسد، مهددة برد حاسم في حال استمرار تلك الخروقات من قبل نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: ياسر المصري

الأكثر قراءة