"خالد العبود" يتحدث عن أسباب لعن روح "حافظ الأسد" مع انطلاقة الثورة السوريّة ..!!

12.آب.2020

أطل عضو "مجلس التصفيق"، "خالد العبود"، في منشور تحليلي جديد وذلك للمرة الأولى بعد خسارته منصبه في المجلس الذي كان يشغل أمين سره لدورتين متتاليتين، متحدثاً عن وقائع نفاها بوقت سابق إلى جانب إعلام النظام الذي زعم أن المتظاهرين السلميين هم من مسلحين إرهابيين رافضاً تلبية مطالبهم المشروعة في الحرية والكرامة.

وقال "خالد العبود"، في منشوره إنه عندما خرج بعض السوريين في بداية عام 2011 في إشارة منه إلى عام انطلاقة الثورة الشعبية في سوريا، وهم يصرخون ضدَّ "حافظ الأسد"، لتعود إلى الأذهان شعارات شتم روح المقبور حافظ الذي تردد على لسان المتظاهرين لسنوات طويلة، كان يبتسم عند سماع تلك الصرخات حسب وصفه.

وتابع بقوله إن صديق له توجه إليه بسؤال عن سبب ضحكه ليرد عليه: "هؤلاء يفضحون أمرهم، إنهم يخرجون عن صمتهم"، ليس لكره حافظ بل بزعمه "لأنهم لم يكونوا معه، في كل مواقفه الرئيسية وكانوا سيوفاً عليه"، في إشارة واضحة إلى مناهضة الشعب السوري لنظام الأسد الأب الذي حكم البلاد بالحديد والنار.

ويزعم في المنشور المطول بأنّ المقبور حافظ، رفض التوقيع مع كيان الاحتلال ودافع عن التضامن العربي و انتصار في تشرين ومنع لبنان من أن يسقط في يد "شارون"، مدعياً أن من صرخ ضد "حافظ الأسد" كانوا ضده خلال تلك المواقف التي وصفها بأنها إنجازات الدولة السوريّة، منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي.

وتابع في تحليلاته المعتادة في التشبيح للنظام مختتماً منشوره بالتشبيه بين صرخات السوريين ضد حافظ الأسد الذي يعترف بحدوثها بعد الإنكار المتواصل وتبني الروايات المضللة التي يعتمدها إعلام النظام والمطبلين له بموقف اللبنانين من وضع مجسم لمتزعم حزب الله "حسن نصر الله" وشنقه وسط بيروت فهم يعترفون له كما اعترف السوريين لحافظ بأنهم كانوا ضده حسب وصفه.

ويبدو أن إشارة العبود وغرامة بالأسد الأب، بعد شعوره بالخذلان بتخلي الإبن عنه، فيما يعتقد أنه بداية إنتهاء دوره التطبيلي.

يشار إلى أنّ خالد العبود يشتهر في مداخلاته المثيرة للجدل وكان يشغل منصب نائب امين سر في "مجلس التصفيق" الذي استخدمه نظام الأسد منبراً لتوجيه خطاباته الأولى، فيما تولت "ميساء الصالح" المنصب بدلاً من "العبود"، وفق تعيينات شكليّة جديدة جرت بموجب "التزكية"، أمس الثلاثاء في مقر المجلس بدمشق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة