حقوقيون يصفون نبش روسيا للقبور في مخيم اليرموك بـ "جريمة حرب"

10.شباط.2021
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

اعتبر حقوقيون فلسطينيون قيام القوات الروسية بنبش عشرات القبور في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك، بحثاً عن رفات جنود "إسرائيليين"، جريمة حرب ترتكبها روسيا تحت أعين قوات الأسد، وانتهاك فاضح لحرمة وكرامة الموتى.

وقال حقوقيون في تركيا ودول أوروبية إن نبش القبور انتهاك فاضح لحرمة وكرامة الموتى، وإيذاء مشاعر ذويهم وأبناء شعبهم، ومن غير المشروع قانوناً نبش قبور الموتى إلا بإذن خطي من ذويهم، ولا يمكن تبريرها بدوافع إنسانية لنقل رفاة جنود ليدفنوا في مقابرهم، حسبما ذكرت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا".

وأشار المحامي "أيمن أبو هاشم" إلى أنه حتى لو قالت القوات الروسية إن لديها إذن قضائي من المحاكم السورية للقيام بذلك، فهذا يحتاج إلى شروط محددة من أهمها تحديد مكان دفن الجثث المعنية بالفحص الجيني، ولا يجوز أن يكون إذناً مفتوحاً على كافة المدفونين في المقبرة، لاسيما أن مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك، مكتوب اسم المتوفى على كل قبرٍ فيها.

وتنص القوانين الدولية على احترام حرمة الموتى، والتحقق من أنهم دفنوا بالطريقة اللائقة والعمل على تمييز مقابرهم لتيسير الاستدلال عليها وحماية المقابر، وعلى أنه تعامل جثث الموتى بطريقة تتسم بالاحترام وتحترم قبورهم وتصان بشكل ملائم.

هذا ويسود الغضب في صفوف فلسطينيي سوريا جراء نبش قبور شهداء مخيم اليرموك، بموافقة نظام الأسد، وصمت الفصائل الفلسطينية التي كانت تتسابق إلى زيارة أضرحة الشهداء التي يتم العبث برفاتهم وتحليلها للوصول إلى جثث جنود "إسرائيليين".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة