جبهة النصرة وبعد تعثر المحكمة الشرعية ..... إستنفذنا جميع الحلول المتاحة

26.تشرين2.2014

أصدرت جبهة النصرة بياناً توضيحياً بخصوص مجريات المحكمة الشرعية والتطورات الأخيرة في ريفي حماة وإدلب ، حيث قالت في نص البيان أن الجبهة إستنفذت جميع الحلول المتاحة أمامها ، وذلك بعدما قالت أنها أقدمت على هذه الخطوة بسبب تعثر المحكمة الشرعية وما تلاها من إنسحاب قوات المراقبة بين طرفي النزاع (جبهة النصرة والأطراف التي آزرت جمال معروف) بالإضافة لإعتداء الطرف الآخر (اي الفصائل التي أزرت جمال معروف) .


وأضافت النصرة في سياق البيان أنه وبعد إتفاق الطرفان على تشكيل لجنة قضائية مؤلفة من المشايخ:
-الشيخ عبد الله المحيسني رئيسًا.
-الشيخ أبو البخاري الأنصاري.
-الشيخ أبو موسى الأنصاري.


قام الشيخ المحيسني بالاعتذار، وأوكل الأمر للشيخ أبي المعتصم من جيش المهاجرين والأنصار ، حيث قام هو الآخر بالاعتذار ، مما دعى الشيخ المحيسني لطرح إسمين آخرين بدلاً عنه ، ليختاروا واحداً يتم الإتفاق عليه ، وهما الشيخ أبو شمس المصري والشيخ أبو علي حيدرة ، وتم الإتفاق على الشيخ أبو علي، وذكرت النصرة أيضاً أنها في هذه الأثناء كانت تقوم بجولات عديدة ، والتقت بالشيخ المحيسني ثم بالإخوة في حركة أحرار الشام لأكثر من مرة ثم بالإخوة القضاة .

وأردفت في بيانها أن الإخوة أبو موسى وأبو البخاري رفضا القاضي الثالث أبا علي نظرًا لأنهما كانا قد بدءا لوحدهما وطلبا أن يكملا لوحدهما ، وهنا أكدت الجبهة للأخوين أن الاتفاق تم على أساس أن تكون اللجنة ثلاثية ، فاعتذر الأخوان أبو موسى وأبو البخاري بعد ذلك عن الإكمال ، بعدما كانا قد رفضا أيضًا في وقت سابق النظر في كل الدعاوى المقدمة من جهة جبهة النصرة على الطرف الآخر مقتصرين ذلك على بعضها فقط .

وأعربت النصرة بعد ذلك عن مفاجئتها ببيان تضمن سيلاً من الاتهامات والافتراءات عليها بلا بينة ولا برهان ، حاملاً اسم عدد من الفصائل منهم من هم طرف في الخصومة ، ومنهم من ليس كذلك ولا خصومة بينهم ، وبعد الحديث الآنف الذكر ، وبعد انسحاب قوات المراقبة (المتمثلة بعناصر من حركة أحرار الشام) ، إثر تعرضها لاعتداء بعبوة -كما ذكر الشيخ أبو صالح أبو صالح طحان المسؤول العسكري في الحركة - ، وضحت النصرة ان قوات الطرف الآخر قامت بالتقدم وأخذ المواقع التي كانت تتمركز فيها الحركة كقوة مراقبة ، وأطلقت نيران مدافعها ورشاشاتها تجاهها ، الأمر الذي يعد خرقًا واضحًا واعتداءً سافرًا من الطرف الآخر على الجبهة ومن معها ، وإن جبهة النصرة كانت بصدد التشاور لإعادة تشكيل المحكمة بعد اعتذار الإخوة المذكورين جزاهم الله خيرًا ، إلا أنه وبعد الذي حصل إستنفذت جميع الحلول المتاحة .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة