تحرير الشام تنفي صلتها باختطاف "ياسودا" .. ماذا عن نشطاء الحراك الثوري المغيبين في سجونها ...!!؟

23.تشرين1.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

نفى "عماد الدين مجاهد" مدير العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام، ما أسماها الاتهامات الموجّهة للهيئة بقضية اختطاف الصحفي الياباني" ياسودا "، لافتاً إلى أن الهيئة سمعت بخبر إطلاق سراحه من خلال وسائل الإعلام.

واليوم، أكدت مصادر خاصة لشبكة "شام" الإخبارية، أن هيئة تحرير الشام أفرجت عن الصحفي الياباني "جومبي ياسودا" بعد ثلاث سنوات من اختفائه في شمال سوريا، بوساطة قطرية، دون أي تفاصيل عن حجم الصفقة التي أوصلت للاتفاق وقبول الهيئة - التي لا تعترف بوجوده لديها - بالإفراج عنه.

وقال مجاهد في تصريح صحفي إن هيئة تحرير الشام تكفل حرية وحماية الصحفيين، مشيراً لدخول عشرات وسائل الإعلام الأجنبية للمناطق المحررة مؤخراً، وأن الهيئة ساعدتهم في إنجاز مهامهم وقدّمت لهم الحماية اللازمة أثناء نقلهم وتغطيتهم للأحداث التي يعيشها الشمال السوري المحرر.

وجدد مجاهد الدعوة لوسائل الإعلام العربية والأجنبية لزيارة الداخل السوري والعمل على نقل الصورة الحقيقية إلى الرأي العام الإقليمي والدولي، معرباً عن استعداد تام لتأمين الحماية الكاملة ومنح كافة الخدمات التي تسهل مهامكم وتأدية واجبكم الإنساني.

ولهيئة تحرير الشام باع طويل في خطف الصحفيين وملاحقة النشطاء الإعلاميين في الداخل السوري، سبق أن أفرجت عن عدد من الصحفيين الأجانب الذين اختطفوا منذ سنوات الحراك الثوري الأولى في سوريا خلال مشاركتهم في تغطية الحراك الثوري مقابل فديات مالية كبيرة، ولم تعترف الهيئة ولو لمرة واحدة بوجود أي صحفي لديها، في وقت تحاول خلال العام الأخير إعادة تسويق نفسها وحكومتها "الإنقاذ" من خلال السماح بدخول الصحفيين من جديد.

وإضافة للصحفيين الأجانب ومنهم "شيراز محمد" الصحفي الجنوب أفريقي الذي لايزال مختطفاً في ريف إدلب، هناك العشرات من النشطاء والإعلاميين من أبناء الحراك الشعبي السوري مغيبين في سجون هيئة تحرير الشام ليس بآخرهم الناشط "ياسر السليم"، إضافة لوجود العشرات منهم ملاحقين أمنياً ولايستطيعون العودة لمناطقهم في الداخل خوفاً من الاعتقال.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة