"تحرير الشام" ترفض إدخال أبناء إدلب من "الجيش الوطني" للدفاع عن بلداتهم

19.آب.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

لم تكتف "هيئة تحرير الشام" في تهجير جل أبناء الجيش السوري الحر من الفصائل التي حاربتها وشنت ضدها حروباً كبيرة قبل أعوام عدة باتجاه مناطق "درع الفرات"، لتكرر مابدأته بمنع أبناء ريف إدلب من العودة لبلداتهم للدفاع عنها في وجه تقدم النظام وروسيا.

وقالت مصادر عسكرية خاصة لشبكة "شام" إن تحرير الشام التي عززت حواجزها على حدود منطقة عفرين، باتت تنتقي العناصر الراغبين بالدخول لمحافظة إدلب للمشاركة في الدفاع عنها والوقوف في وجه حملة النظام وروسيا، وأنها تضع الشروط والعراقيل على فصائل الجيش الحر لمنعهم من العودة لمناطقهم.

وأوضح المصدر - الذي طلب عدم ذكر اسمه - أن الهيئة تركز في منعها على العناصر من أبناء محافظة إدلب تحديداً، وترفض عوتهم لمناطقهم التي سقط بعضها بيد النظام، في وقت سمحت بدخول العناصر من الغوطة الشرقية ودير الزور وحمص، وفق شروط حددتها هي.

ولفت المصدر إلى أن قيادات الهيئة رفضت توضيح الأسباب وراء منع دخول العناصر من أبناء إدلب تحديداً وساقت عدة حجج لمنعهم من العودة لبلداتهم ومناطقهم التي هجرتهم منها بفعل عمليات البغي التي مارستها على الفصائل، قبل أن تلتحق تلك العناصر بالجيش الوطني.

وأكد المصدر لـ "شام" أن هناك اندفاع كبير لدى عناصر الجيش الحر من مختلف الفصائل للدخول إلى إدلب للمشاركة في الدفاع عن بلداتهم وقراهم وأهلهم التي حرموا منها طيلة السنوات الماضية.

وفي الصدد، قالت مصادر من هيئة تحرير الشام، إن قيادة الهيئة باتت تخشى على نفسها من عودة الفصائل التي حاربتها في إدلب أو عناصرها، وذلك من تمكين يد هؤلاء في مناطقهم والتي تعتبرهم خطراً على مشروعها في البقاء والتفرد بالساحة، ولهذا تسمح بدخول أبناء المحافظات الأخرى وترفض إدخال أبناء إدلب بشكل رئيسي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة