بعد كذبة “ إيقاف الهجوم”.. البراميل و القصف و الاقتحامات متواصلة اتجاه الأحياء المحاصرة و المكتظة بالمدنيين في حلب

09.كانون1.2016

قال ناشطون في مدينة حلب المحاصرة، إن الطيران المروحي والمدفعية الثقيلة تواصل عمليات القصف الجوي والصاروخي بشكل عنيف على أحياء المدينة المحاصرة، متسببة بسقوط شهداء وجرحى من المدنيين في عدة أحياء.


وحسب المصدر فإن الطيران المروحي استهدف بالبراميل المتفجرة حي المغاير، خلفت شهداء وجرحى مدنيين، لم تعرف حصيلتهم حتى الساعة، حيث تعمل فرق الدفاع المدني على نقلهم للمراكز الطبية المتبقية ضمن الخدمة في المدينة.


كما سقط العديد من الجرحى بين المدنيين جراء قصف قوات الأسد براجمات الصواريخ أحياء الفردوس والمغاير في المدينة، وسط استمرار القصف بشكل عنيف منذ ساعات الليل حتى الصباح.


وتشهد جبهات الإذاعة وجب الشلبي اشتباكات بين قوات الأسد والثوار في محاولة لقوات الأسد والميليشيات المساندة لها للتقدم في المنطقة، وسط قصف عنيف.


وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي مستورا، قد قال يوم أمس أن نظام الأسد وروسيا أعلنا عن تعليق العمليات العسكرية في حلب، وهو ما تنفيه الأحداث والقصف الذي تتعرض له أحياء حلب بشكل عنيف ومستمر لم يتوقف منذ إعلانهم وقفه، ويبدو أن إعلان وقف العمليات العسكرية هو فقط إعلامي اما على الأرض فما تزال حلب تحترق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة