بعد قمة سوتشي الرئاسية "بثينة شعبان": مستعدون للحوار مع كل من يؤمن بالحل السياسي

23.تشرين2.2017
بثينة شعبان
بثينة شعبان

أعلنت "بثينة شعبيان" مستشارة رأس نظام الأسد، في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية، استعداد دمشق للحوار مع كل من يؤمن بالحل السياسي في سوريا، وأن المسؤولية تقع على الطرف الآخر.

وقالت تعليقا على قرار عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي بداية ديسمبر/كانون الأول: "سوريا منذ بداية الأزمة اعتمدت نهجا عمليا بنّاء يؤمن بالشراكة والحوار السياسي والمصير المشترك لكل مكونات الشعب السوري. نحن مستعدون للحوار مع من يؤمنون بالحل السياسي للأزمة. المسؤولية عند الطرف الآخر".

وأضافت: "نجاح المؤتمر المرتقب يعتمد على إدراك جماعات المعارضة المختلفة أن الوقت قد حان لوقف العنف، وإلقاء أسلحتهم والانخراط في حوار وطني يؤدي إلى تسوية شاملة لجميع المسائل المتصلة بالأزمة الراهنة".

وأشارت شعبان إلى أن رغبة المعارضة أو حتى قدرتها على الانخراط في عملية سياسية حقيقية لم تتضح بعد.

تأتي تصريحات شعبان بعد يوم من عقد رؤساء "إيران وروسيا وتركيا" قمة ثلاثة في مدينة سوتشي الروسية للتباحث في القضية السورية خرجت بعدة مخرجات منها توجيه دعوة لممثلي حكومة الأسد والمعارضة الملتزمة بوحدة البلاد للمشاركة البناءة في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي سيعقد قريبا، والاتفاق على مساعدة السوريين في إيجاد حل سياسي للقضية السورية يتضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة بإشراف أممي ويفضي إلى صياغة دستور يحظى بتأييد الشعب.

أيضاً في وقت تتعرض له المعارضة السورية لضغوطات كبيرة لإدخال منصات القاهرة وموسكو والعديد من الشخصيات المحسوبة على المعارضة والتي ترفض الحديث عن أي بند يتعلق بمصير رأس نظام الأسد أو رحيله، وهذا ماتريده روسيا وإيران حلفاء الأسد من إيصال المعارضة لقبول الحل السياسي المفروض بعد أن مكنت الأسد من تحقيق تقدم كبير على حساب المعارضة.

وكان رأس النظام "بشار الأسد" استدعي إلى سوتشي الروسية قبل أيام والتقى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهيئة الأركان الروسية لساعات قليلة، قبل انقعاد قمة الرؤساء الثلاث ومؤتمر الرياض 2، وسط أبناء عم خروج الأسد خلال أيام قليلة بخطاب رسمي قد ترسم أبعاده تفاصيل المرحلة القادمة في سوريا على حساب تضحيات الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة