بعد رفض الأمم المتحدة واستبعادها .. مهجرو حي الوعر يتجهون غداً إلى ريف حمص الشمالي بدلاً عن إدلب

21.أيلول.2016

غيّر نظام الأسد وجهة المهجرين من حي الوعر في مدينة حمص من إدلب إلى حمص بعد أن رفضت الأمم المتحدة المشاركة في عملية التهجير ، يوم الاثنين الفائت ، و تحولت الوجهة إلى ريف حمص الشمالي ، بعد أن مارست قوات الأسد عمليات الترهيب ضد الحي بغية إجبار الثوار على تركه.

و أعلن ممثلي حي الوعر عن انطلاق أول دفعة من المهجرين من الحي ، و ذلك في الساعة الثامنة من صباح الغد ، حيث سيتم إخراج  دفعة من الثوار الرافضين للمصالحة إلى ريف حمص الشمالي .

و شمل الإعلان أيضاً أي شخص لديه أهل في الريف الشمالي ، في قائمة يبدو أن النظام يسعى لأن تكون طويلة ليتخلص من أكبر قدر ممكن من أهالي الحي تمهيداً لتنفيذ خططه في التغيير الديمغرافي للمنطقة.
و جرى تعديل الوجهة و بنود الاتفاق الموقع بين ممثلين عن الحي و ممثلين عن النظام ، وسيتم بدون رعاية من الأمم المتحدة نظراً لرفض الأخيرة ضمان الطريق إلى إدلب، والمشاركة في التهجير.

هذا و شن طيران الأسد الحربي شن غارات مكثفة على الأحياء السكنية في المدن والبلدات  الريف الشمالي لحمص، موقعاً العشرات من الشهداء والجرحى، في الوقت الذي عادت فيه الأسطوانات المتفجرة إلى حي الوعر بغية الضغط على الأهالي لتنفيذ اتفاق التهجير بعد رفض الأمم المتحدة المشاركة به.

وقال ناشطون إن الطيران الحربي يواصل حملته التصعيدية على بلدات ريف حمص، حيث استهدف اليوم بأكثر من ثماني غارات على مدينة تلبيسة وبلدات الريف الشمالي، أوقعت شهيدين امرأة و طفل والعشرات من الجرحى في صفوف المدنيين.

كما تعرض حي الوعر لقصف بالأسطوانات المتفجرة سقطت وسط الحي على الرغم من وجود اتفاق بين لجنة الحي وقوات الأسد لوقف القصف على الحي وتطبيق بنود الاتفاق.

وكانت عدة هيئات مدنية في مدن ريف حمص الشمالي أعلنت عن توقف الدوام الرسمي في المدارس وإلغاء صلاة الجمعة، نظراً لاستمرار الحملة الجوية من طيران الأسد على مدن وبلدات الريف الشمالي.

في المقابل أعلن الثوار عن استهداف الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام في مدينة حمص بصواريخ الغراد التي سقطت على أحياء الزهراء ووادي الذهب ، و كذلك حيي الإنشاءات و الغوطة ، فيما لم ترد أي أخبار عن وجود إصابات أو حجم الخسائر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة