بعد اعتقال مدنيين وعناصر سابقين في الجيش الحر.. مجهولون يخطفون عناصر للنظام بريف درعا

25.كانون1.2019

أقدمت قوات الأسد يوم أمس على إعتقال عناصر سابقين في الجيش الحر وقاموا بتسوية أوضاعهم والتحقوا فيما بعد بالفرقة الرابعة، ما أدى لفعل مقابل له، حيث قام مجهولون بإقتحام مواقع للنظام بريف درعا واختطفوا عنصرين.

وقال ناشطون في درعا أن عناصر قاموا يوم أمس ومعهم 8 سيارات بإقتحام مبنى الصوامع في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي، وخطفوا ضابطين لقوات الأسد ، وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة وهما (علي بدران وعلي احسان) من اللاذقية.

وأكد الناشطون أن العناصر الذين قاموا بإقتحام الصوامع غير معروفي الانتماء ولكن يعتقد أنهم من فصائل التسوية، ويأتي ذلك عقب قيام المكتب الأمني التابع للفرقة الرابعة بإعتقال عدد من المدنيين وعناصر سابقين في الجيش الحر.

وأشار الناشطون أن النية وراء خطف العنصرين هي للضغط على النظام للإفراج عمن اعتقلهم في الآونة الاخيرة.

وشهدت المحافظة حدثا مماثلا في أوائل الشهر عندما أقدم عناصر سابقين في الجيش الحر بنصب 3 حواجز على طريق “اليادودة – الضاحية” في ريف درعا الغربي، واعتقلوا مساعد أول تابع للأمن العسكري أثناء مروره على الحاجز.

وشهدت محافظة درعا خلال الأسبوع الماضي عمليات قتل واغتيال متصاعدة تستهدف بغالبيتها عناصر سابقين في فصائل الجيش الحر يقف ورائها النظام والمليشيات الإيرانية، كما أن هناك عمليات ينفذها أيضا مجهولون تستهدف قوات الأسد وعناصره في المحافظة، فهل تتحول درعا إلى المواجهة مرة أخرى؟؟.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة