المهدي يحذر الفصائل من غدر روسيا ويدعوهم لتحصين إدلب وتشكيل غرفة عمليات عسكرية

17.تموز.2018
عبدالرزاق المهدي
عبدالرزاق المهدي

وجه الشيخ "عبد الرزاق المهدي" رسالة إلى قادة الفصائل في الشمال المحرر، يحذرهم فيها من مكر وغدر المحتل الروسي، وعدم التزامهم بالعهود والمواثيق والتي تستوجب العمل  لمواجهة أي هجمة قد تحل على إدلب.

ودعا "المهدي" في رسالته التي نشرها على موقعه الرسمي عبر "تلغرام" إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة على غرار غرفة جيش الفتح، و تحصين المدن والبلدات وحفر خنادق وتدشيم النقاط على الثغور، وإعادة تأهيل الكوادر والجنود اللياقة البدنية والتدريب على السلاح والقنص.

كما حث على تحريض الشباب على النفير من خلال خطب وكلمات في المساجد وساحات البلدات والمعسكرات، وتشكيل مكتب أمني مشترك لمراقبة وتعقب - الطابور الخامس - ويشمل خلايا النظام والخوارج والضفادع، و تأمين المدنيين والمحافظة عليهم وحمايتهم بنصب خيام خارج البلدات وحفر خنادق.

وقبل أيام، دعا "أبو عيسى الشيخ" القائد العام لصقور الشام، للتأهب والاستعداد لأي أمر يواجه محافظة إدلب وعدم الركون لأي تطمينات وانتظار روسيا لتهاجم المحافظة التي باتت الملاذ الأخير للثورة.

وقال الشيح حينها: "مهما تكن نهاية التخمينات حول مصير إدلب فإن الاستعداد والتأهب لن يضر بالنتائج؛ وأن ننتظر المعركة بالتحصين والاستعداد ورص الصفوف خير من أن نسترخي ونصدّق خفض التصعيد حتى يستعجل علينا الروس بخرقه، والإسراف بالتدابير خير من الإسراف بالاستئمان وقد قيل: ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا".

وباتت محافظة إدلب في الشمال السوري المرهونة باتفاق "خفض التصعيد" في مواجهة قد تكون شبيهة لما حصل من خرق لهذا الاتفاق في حمص والغوطة ودرعا مؤخراً، وقد لا تكون، ولكن تغير المصالح الدولية ومراوغة الروس تفرض لزاماً اتخاذ التدابير والاحترازات اللازمة لأي طارئ، لمنع أي انهيار مفاجئ شعبياً وإعلامياً وعسكرياً ومدنياً وأمنياً، وعدم التعويل على أي ضمانات أو تطمينات نقضت سابقاً واتخذت كإبر مسكن في مناطق عدة أخرها الجنوب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة