الأركان الأمريكية تراقب خليفة "البغدادي" بزعامة "داعش" لقتله

10.تشرين2.2019

أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية، مارك ميلي، أن خليفة أبو بكر البغدادي في زعامة تنظيم "داعش" معروف جدا لدى العسكريين الأمريكيين، وهم سيراقبونه عن كثب في انتظار فرصة سانحة لقتله.

وقال ميلي في حديث لقناة "أي بي سي" بث اليوم الأحد، في سياق حديثه عن تصفية البغدادي: "إن قتله أثر بصورة قوية ومدمرة على التنظيم ككل".

وأضاف: "استبدلوه بشخص آخر، وتتوفر لدينا كمية كبيرة من المعلومات حول هوية هذا الشخص. وفي الأيام والأسابيع والأشهر القادمة، سنراقب ما إذا كان سيتمكن من لم شمل تنظيمه، وسنراقبه عن كثب، وعندما ستسنح الفرصة سنتعامل معه وسنبدأ باصطياده".

وكانت أعلنت الخلايا التابعة لتنظيم داعش في مناطق عدة من سوريا، بيعتها لزعيمهم الجديد "أبي إبراهيم الهاشمي"، بعد مقتل "أبي بكر البغدادي" الشهر الماضي، وظهرت فيديوهات مسجلة في مناطق غير معروفة باسم الولايات التي يطلقها التنظيم على المناطق السورية تعلن البيعة.

وذكرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم، ببيعة مقاتلي تنظيم الدولة في ما تسميه "ولاية حمص" و"ولاية حوران" جنوب سوريا، للزعيم الجديد "الهاشمي"، لافتة إلى أنه منذ تنصيب الزعيم الجديد، تابع التنظيم عملياته في جميع مناطق تواجده في سوريا، إلى جانب بيعات جديدة للهاشمي في كل من سوريا والعراق وبلدان عربية وإفريقية.

وأحصى التنظيم، "37 عملية نفذها خلال الأسبوع الماضي في سوريا، وأسفرت عن مقتل وإصابة 59 عنصرا من النظام السوري، وقوات سوريا الديمقراطية، في مناطق شرقي الفرات وغربه".

ويعتمد تنظيم الدولة في عملياته على خلايا متفرقة في الجيوب الصحراوية على طرفي نهر الفرات في سوريا، إلى جانب خلايا تجدد ظهورها في الجهة الغربية من محافظة درعا، ونتجت عنها عمليتان خلال الأسبوع الماضي، وطالت عناصر أمنيين للنظام السوري.

وخلال العامين الماضيين، انحسر نفوذ التنظيم في العراق وسوريا، ليقتصر وجوده على جيوب متوزعة في مناطق البادية السورية الممتدة من ريف حمص حتى دير الزور، في ظل عمليات متواصلة ضد قوات النظام السوري وقسد وروسيا وأمريكا على ضفتي نهر الفرات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة