اشتباكات وقطع للطرقات في "اللجاة" بدرعا بسبب اختطاف الأمن العسكري لأحد شبانها

09.تشرين1.2020

دانت عشائر البدو في المنطقة الجنوبية من سوريا أعمال الخطف والاعتقال القسري، وطالبت نظام الأسد مبدئياً بالإفراج الفوري والغير مشروط عن  الشاب "أنور محارب الطبيش"، قبل أن تخرج الاوضاع عن السيطرة.

ولفتت عشائر البدو في بيان صادر عنها إلى أنه منذ اتفاق التسوية في الجنوب السوري عام ٢٠١٨ ومنطقة اللجاة تعيش في هدوء تام وملتزمة بالاتفاق، مشيرة إلى أنه لم يسجل أي حالة خرق من جانبها.

وشددت العشائر على أن "العميل الخائن" عماد أبو زريق قام باختطاف الشاب "أنور عماد محارب طبيش" وتسليمه للأمن العسكري بدرعا، دون ذريعة أو تبرير.

وأكدت العشائر أن اختطاف "طبيش" جاء في ظل كثرة التجاوزات من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام والتي تمثلت بالاعتقال والخطف والاضطهاد والتهميش، والتي ازدادت في الفترة الأخيرة، في ظل الوعود الكثيرة بإخراج المعتقلين السابقين.

ونوهت العشائر إلى أن هذه الخطوة تهدف لزعزعة الاستقرار في المنطقة فقط.

وفي ذات السياق، أكد ناشطون أن بلدة عاسم في منطقة اللجاة تشهد اشتباكات بين عناصر من الفيلق الخامس التابع لروسيا من جهة، وعناصر تابعين لميليشيات الأمن العسكري من جهة أخرى.

وقام أهالي بلدة اللجاة من المنضمين للفيلق الخامس بإغلاق الطرقات وإشعال النيران في طرق ومداخل قرية مسيكة، للمطالبة بالإفراج عن "طبيش".

والجدير بالذكر أن "أبو زريق" كان قد اختطف الشاب "طبيش" من بلدة صيدا بريف درعا الشرقي أمس الخميس، علما أن الأول كان قياديا سابقا في جيش الثورة التابع للجيش الحر بمحافظة درعا، ولكنه أصبح عميلا لصالح الأمن العسكري التابع للنظام منذ سيطرة الأخير على المحافظة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة