استشهاد ناشط إعلامي وإصابة اثنين بقصف جوي روسي بريف إدلب

20.شباط.2020

استشهد ناشط إعلامي وأصيب اثنين آخرين بحادثتين منفصلتين اليوم الخميس، بقصف جوي روسي استهدف عدة مناطق بريف إدلب الشمالي، في سياق استمرار التصعيد الجوي الروسي، وعدم تميزه بين أهداف مدنية أو عسكرية ضمن حرب الإبادة الشاملة شمال غرب سوريا.

وقال مراسل شبكة "شام" بإدلب، إن الناشط الإعلامي "عبد الناصر حاج حمدان" من أبناء مدينة بنش، وهو عضو المكتب الإعلامي في المدينة، استشهد بقصف جوي روسي طال بلدة معارة النعسان خلال تغطيته للقصف الحاصل على المنطقة.

ولفت المراسل إلى إصابة ناشطين إعلاميين هما "إبراهيم الدرويش، وأحمد رحال" خلال تواجدهما في موقع قريب من مناطق تمركز القوات التركية في قرية قميناس بقصف جوي روسي استهدف المنطقة، وكان جروحهما متوسطة.

وفي 5 شباط الجاري، استشهد الناشط الإعلامي "أمجد أكتلاتي" من مدينة إدلب، أحد نشطاء الحراك الشعبي السوري، عمل في عدة مؤسسات إعلامية وأخرى إنسانية، وعمل أيضاَ لسنوات مع الدفاع المدني، وقضى خلال تغطية القصف على مدينة أريحا بقصف جوي روسي.

يأتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة