اتصالات أوربية مكثفة مع تركيا وروسيا بشأن التصعيد بإدلب

21.شباط.2020

أعلنت تركيا، وروسيا، أن زعيمي البلدين، تلقيا اتصالات هاتفيا من الرئيس الفرنسي ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ضمن جهود تهدئة الوضع في إدلب، وإمكانية عقد قمة بين زعماء الدول الأربعة.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن روسيا تناقش احتمال عقد قمة بشأن سوريا، مع زعماء تركيا وفرنسا وألمانيا، وذلك بعد اتصال هاتفي من الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الخميس للتعبير عن قلقهما من الوضع الإنساني في منطقة إدلب، وللحث على إنهاء الصراع هناك.

وقال بيسكوف: "نناقش احتمال عقد قمة. لا توجد أي قرارات مؤكدة حتى الآن. (لكن) إذا رأى الزعماء الأربعة أن ذلك ضروري فلا نستبعد احتمال عقد مثل هذا الاجتماع"، من جهتها أعلنت الرائسة التركية، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية، بشأن التطورات في إدلب.

وأضافت في بيان، أن أردوغان طلب من ماكرون وميركل تقديم دعم ملموس في منع حدوث أزمة إنسانية في إدلب، وضرورة قف هجمات النظام السوري.

وطالب قادة الاتحاد الأوروبي، خلال قمة في بروكسل في بيان مشترك اليوم الجمعة، بوقف الهجوم العسكري الذي يشنه النظام وحلفاؤه في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، مؤكدين أن "الهجوم الذي تسبب بمعاناة بشرية هائلة، غير مقبول".

وكانت منعت روسيا، الأربعاء، مجلس الأمن الدولي، من إصدار مشروع بيان يدعو لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نيكولاي ريفيير، عقب جلستين لمجلس الأمن؛ الأولى علنية والثانية مغلقة، بشأن الوضع في إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة