أعلنت مسؤوليتها .. أمريكا تعترف بقصف مقر لجبهة “فتح الشام” في سرمدا و اغتيال ١٢ عنصراً آخراً

05.كانون2.2017

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية مسؤوليتها عن استهداف مركزاً بارزاً تابعة لفتح الشام في ريف ادلب ، يوم أمس الأول ، و الذي خلف قرابة ٤٠ شهيداً غالبيتهم العظمى من سجناء كانت الجبهة تحتجزهم في السجن التابع للمقر المستهدف.

وقال الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم الجيش الاميركي في بغداد ان "الضربة كانت اميركية". الا انه لم يكشف عن عدد القتلى ، كما و أعلنت القيادة الاميركية الوسطى التي تشرف على عمليات الجيش الاميركي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا واسيا الوسطى، ان القوات الاميركية شنت غارة جوية الاحد على المنطقة نفسها بالقرب من بلدة سرمدا ، التي استهدفت سيارتين تابعتين لفتح الشام و تسببت باستشهاد ١٢ عنصراً.

و استشهد ما يقارب الـ 25 شهيداً من المعتقلين، إضافة لأكثر من 10 عناصر من جبهة فتح الشام، ومراجعين مدنيين كانوا في المكان، جراء استهداف مركزاً تابع لفتح الشام بالقرب من سرمدا .


وكانت جبهة فتح الشام قد أكدت عبر حسابها الرسمي، أن طيران تابع للتحالف الدولي استهدف مقراً مركزياً لها بين مدينة سرمدا وبلدة كفردريان بريف إدلب الشمالي، خلف أكثر من 25 شهيداً وعشرات الجرحى.

وقالت الجبهة أن المقر المستهدف من قبل طيران التحالف الدولي، هو مقر رئيسي للمنطقة تلك ويحتوي على عدة مكاتب فرعية، مما أدى إلى استشهاد جميع من كان فيه، مشيرة إلى أن المكان مقر مركزي وليس سجن وأن مخفراً ألحق به، في حين أشار المصدر لشام أن في المقر سجناً كبيراً للجبهة تحتجز فيه من تقوم باعتقالهم على خلفية جنايات أو دعاوى قضائية أو بتهم أخرى غالبيتهم قضى جراء القصف.

وتتعرض جبهة فتح الشام بشكل متواصل لعمليات استهداف لمقراتها ولقياداتها من قبل الطيران التابع للتحالف الدولي، والتي خسرت خلال العام الماضي العديد من القيادات والعشرات من العناصر، بينهم أبو عمر سراقب وأبو الفرج المصري وعدة قيادات آخرين، في حين قضى العديد من عناصرها بعمليات استهداف لسيارات الجبهة ، كما حدث يوم الأحد الفائت مع استشهاد ١٢ من عناصرها بينهم قيادي بارز، اضافة إلى عمليات الاغتيال بعبوات وأسلحة كاتمة في مناطق عدة من المحافظة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة