عائلة سورية تعيش في مرآب دون نوافذ منذ ثلاث سنوات ونصف بالأردن

08.أيار.2017
منزل ابو جيلال
منزل ابو جيلال

هرب أبو جيلال بعائلته، ذو ل37 عاماً، من منزله الكائن في احدى أحياء دمشق، الى عدة محطات في المحافظات السورية، بسبب قصف نظام الأسد المتواصل، وكانت محطته الأخيرة، منذ أكثر من ثلاثة أعوام، في الأردن، ليعيش مع زوجته وطفلين في مرآب للسيارات تحت مبنى سكني في مدينة الزرقاء الأردنية.

فر أبو جيلال من سوريا، متوقعاً أنه سيعود الى منزله بعد شهور، إلا أن الأمور ازدادت سوءً، وبات كلما انتقل الى منطقة، تشتد الاشتباكات بين المعارضة السورية والنظام، فيضطر الى مغادرة المكان والنزوح منه، حتى وصل في آخر المطاف الى الأردن، عله يجد الأمان.

وقص أبو جيلال قصته، فقال قمت بتحويل غرفة صيانة غير مستخدمة في مرآب، إلى شقة صغيرة تتكون من غرفتين لا تحتوي على أي نوافذ، حيث عشت وأسرتي على مدى السنوات الثلاث والنصف الماضية.

وأضاف "الأطفال عادة ما يلعبون فقط في المرآب، إذ إنه من الخطر جداً أن يلعبوا وحدهم في الشوارع المزدحمة، فالكراج الذي نعيش فيه، يطل على محلات تجارية وشركات، ويقع على منحدر حاد ليس له أرصفة".

وتخوف الرجل الثلاثيني، من حدوث أي أمر أو ترحيله من الأردن، مشيرا الى "أنا أعمل على توفير الدعم لزوجتي وأطفالي، وأنا أعطي المال لوالدي أيضاً، وإذا حدث شيء ما، فسوف ينتهي بهم المطاف بلا مأوى".

وتابع "قمت بالعمل في عدة وظائف، بشكل غير قانوني، وبدون أوراق – في مدينة الزرقاء وإذا ألقت الشرطة المحلية القبض علي، قد أضطر لدفع غرامة، أو أسجن، أو أرحل من الأردن".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة